تقارير "البيان"

تباين وسط العراقيين بشأن حكومة الوحدة الوطنية

تباينت آراء المواطنين العراقيين بشأن كيفية تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي تسعى القوى السياسية لتشكيلها بعد إعلان نتائج الانتخابات، ورأوا ان إعلان تشكيل الحكومة المقبلة على أساس جمع جميع فئات الشعب العراقي ستكون له مساوئ مثلما تكون له ايجابيات«.

وقال علي جمال(موظف في وزارة العدل) »إن تشكيل الحكومة على أساس الوحدة الوطنية شيء جيد ، لكن يجب الانتباه حتى لا يعيد لنا ذلك المحاصصة الطائفية التي عانينا منها خلال فترة مجلس الحكم والحكومتين السابقتين«.

وأشار الطالب الجامعي كمال خالد إلى ان »هذا المبدأ غير مجد لأنه سيعطي الأحزاب مواطن تمركز في الوزارات التي تشغلها مثلما حدث في السابق«.

وأضاف:»إن أفضل حل هو الاستحقاق الانتخابي الذي تظهره نتائج الانتخابات، وعلى القوى السياسية التي شاركت فيها أن تقبل به لأنها وضعت في حساباتها عندما شاركت في الانتخابات مبدأ الربح والخسارة«.

وقال سالم الطائي(مدرس) »إن الحكومة المقبلة ليست حكومة انتقالية ، بل هي حكومة دائمة وفترة توليها السلطة ستكون لأربع سنوات ، ويجب على المشاركين فيها أن يضعوا نصب أعينهم مصلحة العراق وشعبه مهما كانت توجهاتهم السياسية«.

وأضاف:» بعد الانتخابات ظهرت أزمات اقتصادية عديدة وتردى الوضع الأمني بنحو ملحوظ ، لكن لم تقم تلك القوى ولا الحكومة بأي إجراء أو عمل للتخفيف عن كاهل المواطن، فكيف ستكون لنا ثقة بأية حكومة مقبلة ، ولماذا؟«.

وقال عباس الدليمي (أستاذ جامعي) »ان العراق يشهد الآن تطبيق ممارسات ديمقراطية، وهي في بدايتها، والمطلوب من الكيانات السياسية العراقية أن تثبت للشعب حرصها على مصالحه، وان تعمل لخدمته وتبتعد عن النزعة السياسية الضيقة، والتعصب الطائفي لان العراق عراق الجميع«.

وأضاف:» إن مشاركة قوى سياسية مختلفة في الحكومة المقبلة ستعطي لها ثباتا واستقرارا وتكون بعيدة عن الاتهامات المتبادلة والتي رأيناها سابقا لان الجميع مشارك فيها«.

وقال طلال علي( صاحب محل) »ان تشكيل الحكومة اخذ بعدا اكبر من كونه سلطة لتمشية أعمال الشعب بل أصبحت المناصب الوزارية مكسبا ماديا تحاول كل جهة أن تحصل عليه وهذا ما سينعكس على المواطن العراقي بالسلب«.

وأردف:»بسبب تلك التصرفات غير السياسية بتاتا سيتولد لدى المواطن عدم ثقة بتلك الأحزاب التي أعطاها صوته بعدما رأى منها اهتماما بالمناصب أكثر من الاهتمام بالأزمات التي يعانيها والوضع الأمني السيء الذي يعيشه«.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات