في الوقت الذي كانت وزارة الداخلية العراقية تشهد احتفالاً بيوم الشرطة، وبحضور بيان جبر صولاغ وزير الداخلية وسعدون الدليمي وزير الدفاع.
وزلماي خليل زاد السفير الأميركي في بغداد فجر انتحاريان يرتديان حزامين ناسفين نفسيهما في احد مداخل الوزارة مما أسفر عن مقتل 14 شرطيا وإصابة 25 آخرين معظمهم من عناصر الشرطة. بينما قتل مسلحون خالد هزاع البياتي القاضي المتخصص بشؤون الارهاب في مدينة كركوك.وأفاد مصدر مسؤول في وزارة الداخلية العراقية ان قذيفة هاون سقطت بالقرب من المكان الذي كانت تقام فيه الاحتفالية وذلك قبل ان يقوم الانتحاريان بتفجير أحزمتهما الناسفة بعشر دقائق، مؤكدأ ان سقوطها لم يسفر عن أي خسائر في الأرواح.
وفي المنطقة الخضراء أغلقت قوات الشرطة العراقية الطرق المحيطة للاشتباه بوجود سيارة ملغومة بالقرب من قصر المؤتمرات.
وأوضح مصدر في الشرطة العراقية: »إن السيارة المشتبه بها كانت متوقفة بالقرب من مدخل قصر المؤتمرات منذ الصباح الباكر، مما جعل قوات الشرطة تقوم بغلق الطرق ومنع دخول أي شخص إلى المنطقة«.
من جانبه، أعلن الجيش الأميركي في بيان الاثنين انه يواصل تحقيقاته في الأسباب التي أدت إلى تحطم احدى مروحياته شمال العراق السبت. وأوضح في بيان ان ثمانية جنود وأربعة مدنيين جمعيهم من الأميركيين كانوا على متن المروحية »يو ـــ اتش ـــ 60 بلاك هوك« التي تحطمت مساء السبت شرق مدينة تلعفر حسب وثيقة الاقلاع.
وأشار إلى ان المروحية التي سقطت هي »واحدة من مروحيتين تنفذان مهمة بين القواعد العسكرية في شمال العراق« مشيرا إلى ان الاتصال بها فقد مساء السبت.
وفي كركوك أعلنت الشرطة العراقية مقتل احد القضاة المعنيين بقضايا الارهاب. وقال المقدم شوان خضر ان »القاضي خالد هزاع البياتي (تركماني) قتل الاثنين على يد مسلحين مجهولين امام داره في وسط المدينة«. وقالت الشرطة هناك أيضا إن إحدى دورياتها عثرت على جثة لأحد عناصر الجيش العراقي في كركوك.
وأضافت أن جنديا آخر كان قد خطف من حي تسعين، احد الاحياء الرئيسية وسط المدينة. وفتح مسلحون النار على أحد عمال بيع الوقود في محطة غرناطة لبيع الوقود بالجانب الشرقي لكركوك مما أدى إلى مقتله مع صديق له كان برفقته.
وقتل جندي عراقي وأصيب أربعة آخرون بانفجار سيارة ملغومة فجرها انتحاري عند نقطة تفتيش أمنية تابعة للجيش في بلدة اللطيفية جنوب العاصمة عراقية بغداد.
وذكر بيان صادر عن القوات متعددة الجنسية في العراق أن معتقلا أمنيا »56 عاما« توفي في سجن أبو غريب القريب من بغداد نتيجة مضاعفات ما يعتقد أنها سكتة دماغية. وقال البيان إن السجين أدخل السجن في 30 ديسمبر الماضي وكان يعالج لمعاناته من اضطراب في نبضات القلب. وأعلنت وفاته السبت بعد فشل محاولات علاجه.
بغداد ـــ "البيان" والوكالات:

