العثور على 25 جثة لأتباع الحوثي

اليمن يستبعد إمكانية تسليم الخاطفين إلى ايطاليا

استبعدت الحكومة اليمنية الاستجابة لطلب ايطالي بتسليم خاطفي الرهائن الخمسة إلى روما لمحاكمتهم وفقا للقوانين الايطالية وقالت إنها ستحاكم هؤلاء أمام القضاء اليمني، في حين عثر على 25 جثة لأتباع المتمرد بدر الدين الحوثي.

وقال مصدر مسؤول في الحكومة اليمنية ردا على خبر بثته وكالة الانباء الايطالية، ذكرت فيه أن حكومة روما قد تطالب صنعاء بتسليم مدبري حادثة الخطف» المتهمين يمنيين وسيحاكمون أمام القضاء الوطني«.

وأضاف: لايجيز الدستور اليمني تسليم المواطنين إلى دولة أجنبية والسلطات شرعت في التحقيق مع الستة الذين قبض عليهم ومن المقرر ان تبدأ المحكمة المتخصصة بقضايا الارهاب النظر في قضيتهم عقب اجازة عيد الاضحى.

واعاد المصدر التأكيد على ان عدداً من دول الاتحاد الأوروبي تدرس إعداد قائمة خاصة بأسماء الأشخاص الذين تورطوا في جرائم خطف سياح ورعايا اوروبيين في اليمن بغرض إدراجهم في قائمة سوداء ستعمم دولياً باعتبار هؤلاء مطلوب القبض عليهم كإرهابيين.

وكانت وكالة الأنباء الايطالية ذكرت أن محققين من قوات مكافحة الارهاب الايطالية المعروفة باسم (ديغوس) قاموا باستجواب السياح المفرج عنهم، مشيرة إلى أن مكتب المدعي العام في روما فتح تحقيقاً في القضية وان من المحتمل ان تتقدم روما بطلب تسليم المتهمين إلى القضاء الايطالي لمحاكمتهم هناك.

في غضون ذلك قال مصدر قبلي في محافظة صعدة اليمنية انه عثر على نحو 25 جثة يعتقد انها لأنصاربدر الدين الحوثي كانوا لقوا مصرعهم خلال المواجهة مع القوات الحكومية خلال الاسبوع الماضي.

ونقل موقع يديره تجمع »الاصلاح الاسلامي« المعارض عن الشيخ فائز العوجري شيخ مديرية الصفراء القول: القوات الحكومية بالتعاون مع القبائل تمكنت من استعادة جبل الفخذين والبيضا وجبل قوهب ودحر انصار الحوثي منه، مضيف أن الحصيلة مقتل 28 من انصار الحوثي وجرح 22 وفراراخرين.

وفيما لم يذكر العوجري عدد الضحايا في صفوف القوات الحكومية ومؤيديها من رجال القبائل اكد قيام أن انصار الحوثي بمهاجمة منزله باستخدام قذائف »الهاون« ما ادى إلى وقوع عدد من الضحايا، قدر عددهم بخمسة اشخاص.

وشدد الزعيم القبلي في تصريحه على أن العمليات العسكرية ستستمر حتى تصفية المتمردين من اتباع الحوثي وعلى الصعيد نفسه قالت مصادر قبلية ان اتباع الحوثي اعطبوا دبابة للجيش باستخدام قذيفة صاروخية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات