تظاهرة في تايلاند احتجاجا على التجارة الحرة

تظاهرة في تايلاند احتجاجا على التجارة الحرة

احتشد آلاف من التايلانديين يمثلون مجموعة واسعة من التيارات التي تمتد من مزارعي الثوم وحتى نشطاء مكافحة مرض »الايدز« أمس أمام فندق في مدينة تشيانغ ماي شمال تايلاند للاحتجاج على محادثات مغلقة بين الولايات المتحدة وتايلاند لإبرام اتفاقية تجارة حرة بين البلدين.

وأفاد شهود بأن أكثر من عشرة آلاف شخص احتشدوا خارج فندق بوش ماي ريم في تشيانغ ماي الواقعة على بعد 560 كيلومترا شمال بانكوك في تحرك يستهدف عرقلة المحادثات المقرر ان تستمر حتى الجمعة بين مفاوضين أميركيين وتايلانديين لابرام اتفاقية تجارة حرة بين الجانبين.

وشارك في التظاهرة ممثلون عن العديد من المنظمات غير الحكومية مثل شبكة المزارع البديل وشبكة البشر المتعايشين مع »الايدز« إلى جانب مزارعي الثوم فضلا عن طلبة وأساتذة جامعات.

وتلقى المعارضة السياسية المتصاعدة لابرام اتفاقية تجارة حرة بين واشنطن وبانكوك شكوكا في أن عقد المحادثات الخاصة بهذه الاتفاقية خلف الابواب المغلقة يستهدف التعتيم على المنافع التي سيجنيها من ورائها رئيس الوزراء التايلاندي تاكسين شيناواترا، وهو رجل أعمال أيضا وحاشيته.

وقال كرايساك تشوونهافين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ التايلاندي: »من المستحيل في أي دولة تتبع النظام الديموقراطي البرلماني ألا تطرح قضية مثل هذه للمناقشة في داخل البرلمان«.

وأكد تشوونهافين على أن اتفاقية التجارة الحرة المزمع إبرامها مع الولايات المتحدة وكذلك غيرها من الاتفاقيات المماثلة التي وقعت بالفعل مع استراليا والصين والهند ونيوزيلندا تتعارض مع الدستور التايلاندي لانها لم تعرض على مجلسي النواب والشيوخ

في البرلمان قبل أن يسري مفعولها.

ومن جانبه رد رئيس الوزراء التايلاندي امس على الاحتجاجات الناشبة حاليا بشأن هذه الاتفاقية بالقول إنه من غير المتوقع أن يجري الاتفاق النهائي بشأنها خلال الجولة السادسة من المحادثات التي ستجري في مدينة تشيانج ماي هذا الاسبوع .

مشيرا إلى أنه سيجري الكشف عن التفاصيل الخاصة بهذه الاتفاقية للرأي العام التايلاندي »في الوقت المناسب«. وكان شيناواترا قال من قبل إن بلاده ستفقد ما تصل قيمته إلى سبعة مليارات دولار من الفرص التجارية ما لم توقع اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة.(د ب ا)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات