قالت مصادر صحافية إسرائيلية إن عدداً من أعضاء حزب العمل يجمعون توقيعات من أعضاء اللجنة المركزية في الحزب من أجل إعادة رئيس الوزراء السابق ايهود باراك وإعطائه المرتبة الثانية في الحزب، فيما ذكرت مصادر ان السياسي المخضرم شمعون بيريس لن يترك حزب »كديما« الذي أسسه رئيس الوزراء ارييل شارون.
وكشفت صحيفة »معاريف« الإسرائيلية أن عدداً من أعضاء مركزحزب العمل الذين يؤيدون باراك لا يستبعدون إمكانية أن يوافق رئيس الحزب عامير بيريتس على انضمام باراك إلى الحزب الذي يحتل المركز الثاني في آخر الاستطلاعات بعد حزب »كديما« ، والذي لا يزال يحتل المرتبة الاولى.
وأضافت الصحيفة أن عدداً من أعضاء حزب العمل أخذوا على عاتقهم وبادروا في الايام القليلة الماضية بجمع توقيعات أعضاء اللجنة المركزية للحزب من أجل تقديم اقتراح يقضى بدعوة باراك لكي ينضم للحزب ويحتل المرتبة الثانية بعد بيريتس.
وكان باراك رئيس حزب العمل الاسبق أصبح رئيسا للوزراء في إسرائيل بعد أن هزم منافسه بنيامين نتانياهو في عام 1996، ولكنه خسر في انتخابات عام 2001 أمام شارون وقرر بعدها اعتزال السياسة.
من جهتها ذكرت صحيفة »هآرتس« الإسرائيلية أمس أن مصادر وصفتها بالقريبة من القائم بأعمال رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت قالت إن شمعون بيريس سيظل في »كديما« وأنه سيمنح أحد الاماكن الخمسة الاولي في قائمة الحزب للكنيست فضلا عن منصبا وزاريا.
وأضافت الصحيفة ان أولمرت سيلتقي بيريس مرة أخرى خلال الايام القليلة المقبلة وسيفتح قناة اتصال مع حلفاء بيريس حاييم رامون وداليا اسحق.
وأضافت أن الوزير تزاشي هانيغبي في الوقت نفسه أكد لأولمرت عزمه على البقاء في »كديما« كما أن أولمرت عين هانيغبي في منصبه كرئيس لحملة »كديما« الانتخابية.
وأشارت إلى أن أولمرت الذي حظي بدعم جميع الشخصيات البارزة في »كديما« كخليفة لشارون قد تلقى نصائح بضمان بقاء بيريس في صفوف »كديما« تفاديا لتآكل الحزب في فترة ما بعد شارون.