أفادت مصادر فلسطينية ان فلسطينيا قتل وأصيب 13 آخرون بجروح خلال صدامات بين عناصر من الشرطة ومسلحين في قطاع غزة، فيما حذرت وزارة الداخلية الفلسطينية من محاولة إشعال نار الفتنة.
وأفادت مصادر طبية وفي وزارة الإعلام بأن مواجهات اندلعت عصرا بين شرطيين ومسلحين أرادوا اقتحام مبنى تابع للسلطة الفلسطينية في غزة ما أدى إلى مقتل فلسطيني وإصابة ثلاثة آخرين بجروح. ولم تحدد هوية المصابين لكن مصادر أمنية أفادت ان القتيل ليس من المسلحين ولا من الشرطة.
وقال مصدر امني ان الشرطة تمكنت من رد المسلحين عن المبنى ما وضع حدا للحادث. وكانت وزارة الداخلية ومصادر طبية أعلنت في وقت سابق إصابة عشرة فلسطينيين بينهم ثمانية شرطيين بالرصاص في صدامات وقعت في دير البلح وسط قطاع غزة.
وأوضحت المصادر ان المواجهات اندلعت مع مسلحين حين قدم شرطيون لاعتقال احد المطلوبين لأسباب لم تتوضح.وقال معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة إن أربعة من المصابين نقلوا إلى مستشفيات إسرائيل لتلقي العلاج نظرا لخطورة وضعهم.
حذرت وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني أمس من اللهجة التصعيدية الهادفة لإشعال نار الفتنة وتعميم حالة من الخوف والإرهاب في الشارع وتقديم صورة سوداوية أمام المواطن الفلسطيني بشأن الانتخابات التشريعية.
وأكدت في بيان أن الاستعدادات جارية على قدم وساق لإجراء الانتخابات في الموعد المحدد فقد تم وضع الخطط الأمنية اللازمة لهذا الغرض بمشاركة مختلف أذرع المؤسسة الأمنية.
وقال إن الوزارة ترى في التهديدات بتفجير الوضع الداخلي ودفعه نحو الحرب الأهلية مسألة يجب الوقوف أمامها بجدية وأكد أن هذا الخطاب الإعلامي والسياسي يمثل خطورة عالية على مستقبل الشعب والقضية الوطنية.
وأعرب عن أمله ألا يكون هناك من يفكر ويخطط لجر المجتمع الفلسطيني لكارثة من هذا النوع والتي طالما كانت تمثل هدفاً دائما لقوات الاحتلال الإسرائيلي لاسيما في الوقت الذي توافق فيه الشعب الفلسطيني وقواه السياسية على أن لغة الحوار هي الأسلوب الوحيد لحل القضايا العالقة.
غزة ـ "البيان" والوكالات: