أكدت الرئاسة الفرنسية أمس إطلاق الرهينة الفرنسي برنار بلانش السبت في بغداد الذي خطف على يد جماعة مسلحة.وقال بيان صادر عن الرئاسة ان الرئيس الفرنسي جاك شيراك »يشكر قوات التحالف التي سمحت بحصول عملية الإطلاق ويعبر عن امتنانه لكل الذين بذلوا جهودا من اجل ذلك«، من دون إعطاء تفاصيل إضافية.
وأضاف البيان ان شيراك »يعبر عن سروره لهذه النهاية السعيدة (...) وقد ابلغ عائلة الرهينة شخصيا بالأمر«.كما أشار إلى ان »السفارة الفرنسية في بغداد ستستقبل بلانش الذي سيعود إلى فرنسا«.
وكانت مصادر أمنية عراقية ذكرت في وقت سابق ان بلانش الذي خطف الشهر الماضي في بغداد أطلق بعيد ظهر أول من أمس.
وأوضح المصدر العراقي »ان الخاطفين فوجئوا بنقطة تفتيش مشتركة للقوات الأميركية والعراقية إلى الغرب من بغداد وكان معهم الرهينة الفرنسي فتركوه على الطريق ولاذوا بالفرار«.
وبلانش، وهو مهندس في حقل المياه، خطف في الخامس من ديسمبر في بغداد. وفي 28 من الشهر نفسه أعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم »كتيبة الرصد من اجل العراق« مسؤوليتها عن خطف بلانش (52 عاما).
وهددت بقتله ما »لم تضع فرنسا حدا لوجودها غير الشرعي في العراق«، حسب ما ورد في شريط فيديو بثته قناة »العربية« الفضائية.
