التوتر يسود منطقة القبائل الباكستانية

التوتر يسود منطقة القبائل الباكستانية

سادت حالة من التوتر أمس إقليم شمال وزيرستان قبيل انتهاء الموعد الذي وضعه الجيش لتسليم المسلحين الذين هاجموا مركزا للقوات شبه العسكرية في بلدة مير علي المضطربة وقتلوا ثمانية جنود.

وأمهل الجيش الباكستاني رجال القبائل المحليين 24 ساعة لتسليم المهاجمين. وتردد أن ما يزيد على عشرة من القوات شبه العسكرية فقدوا أيضا بعد الكمين.

وكان الميجور جنرال محمد أكرم ساهي الذي يقود العمليات العسكرية في المنطقة قد هدد باتخاذ إجراء ضد قبيلة خاسوخيل إذا تقاعست في الوفاء بالموعد النهائي الذي انتهى بعد ظهر امس.

وبموجب قانون خاص بالجرائم التي ترتكب على الحدود والمطبق في المناطق القبلية الباكستانية السبع التي تتمتع بحكم شبه ذاتي فإنه يمكن أن تواجه قبيلة بأسرها العقوبة إذا ما ثبت أن أيا من أفرادها متورط في جرائم تقع في نطاق أراضيها.

وطبقا للتقارير الواردة من الإقليم المضطرب فإن حركة التجارة والأعمال متوقفة في مير علي بسبب إغلاق الشركات والمحال أبوابها. وقال أحد السكان لوكالة الأنباء الألمانية: »لا يوجد أحد في السوق. الوضع يشبه حظر التجوال«.

وبالإضافة إلى كمين الأمس فقد قتل ثمانية أشخاص بينهم أربع نساء وأطفال في قصف شنته مروحيات عسكرية أميركية على المقر السكني لرجل دين إسلامي في منطقة سيدجي في شمال وزيرستان القريبة من الحدود الباكستانية - الأفغانية.يذكر أن إقليمي شمال وجنوب وزيرستان على الحدود مع أفغانستان شهدا اضطرابات وانتهاكات كثيرة للقانون خلال الشهور الأخيرة. (د.ب.أ)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات