أفادت مصادر عسكرية فلسطينية وإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي يعد لإقامة منطقة أمنية عازلة على طول الحدود بين شرق قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 في الوقت الذي تواصل المدفعية الاسرائيلية قصف القطاع، وسط اشتباكات في مناطق عدة مع المقاومة الفلسطينية.
وأكدت المصادر للصحفايين أن هناك مخططاً لإقامة منطقة عازلة على امتداد الحدود الشرقية لقطاع غزة على غرار المنطقة التي تقام شمال القطاع.
وأشارت إلى أن القوات الإسرائيلية كثفت من وجودها العسكري ودورياتها على امتداد الحدود الشرقية لقطاع غزة كما عززت تواجدها على امتداد الحدود خلال الأشهر الأربعة الماضية بعد الانسحاب من القطاع.
وأضافت أن الجيش أقام المزيد من أبراج المراقبة لتضييق الخناق على المواطنين ومنعهم من زراعة أراضيهم واعتبرت أن إقدام الجيش الإسرائيلي على إقامة المنطقة العازلة يعني تدمير كل ما تم انجازه منذ قيام السلطة الوطنية عام 1994 قائلا ان القوات المتمركزة في المواقع العسكرية أطلقت خلال الشهر الماضي عشرات القذائف المدفعية باتجاه منازل الفلسطينيين خصوصا في بلدتي عبسان وخزاعة شرق محافظة خان يونس مما تسبب في أجبار العديدين على ترك منازلهم.
وجددت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس قصفها لمناطق عدة في شمال قطاع غزة. وقال شهود عيان إن الدبابات الإسرائيلية أطلقت قذائف المدفعية تجاه ومناطق بيت حانون وبيت لاهيا وشرقي مخيم جباليا للاجئين.
وأضافوا ان القصف أدى إلى تحطم زجاج العديد من نوافذ المنازل كما حال دون تمكن العديد من المزارعين من الوصول إلى أراضيهم خاصة الواقعة شمال المحافظة. وأكد جيش الاحتلال القصف رغم اعترافه بعدم سقوط أي من صواريخ المقاومة في إسرائيل.
وفي الضفة الغربية نصبت قوات الاحتلال منذ فجر أمس كمائن للمواطنين في أنحاء متفرقة من مدينة طوباس شمال الضفة الغربية وأفادت مصادر أمنية أن مركبة خصوصية تحمل لوحات تسجيل وطنية كانت تقل عددا من أفراد قوات الاحتلال الخاصة جالت في عدد من أحياء المدينة.وأوضحت أن هذه القوات نصبت كمائن في حي الثغرة شرق المدينة وقرب جامع التوحيد شمالها.
في هذه الأ ثناء وقعت اشتباكات مسلحة بين عناصر من المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي خلال حصارها لمنزل في مدينة جنين شمال الضفة.
وقالت المصادر ان الجنود طالبوا المسلحين بإلقاء أسلحتهم الا ان المسلحين أطلقوا النيران تجاه الجنود لمنعهم من تفجير المنزل وتدميره على من فيه.
