خشية تدهور على الحدود السودانية التشادية

الأمم المتحدة تخفض وجودها في دارفور

أعلن الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك ان قوة الأمم المتحدة في السودان خفضت وجودها غرب اقليم دارفور بسبب تدهور الأوضاع الأمنية والتخوف من نشوب نزاع مع تشاد المجاورة.

وقال دوجاريك في تصريح صحافي ان قوة الأمم المتحدة خفضت عدد العاملين معها وقلصت المنطقة التي تعمل فيها في بعض مناطق غرب دارفور. وتابع ان القرار اتخذ بسبب «انعدام الاستقرار المتزايد في المناطق المعنية خصوصا بسبب حشد قوات على جانبي الحدود السودانية ـ التشادية ما يزيد من احتمال نشوب نزاع مسلح» بين البلدين.

وأوضح ان هذا الإجراء لا يعني ان البعثة تنوي الجلاء كليا من المنطقة وقال ان «الخدمات الإنسانية الأساسية التي تقدمها الأمم المتحدة ستستمر وقوة الأمم المتحدة في السودان ستتابع عن كثب تطورات الوضع وتجري تقييما جديدا للظروف الأمنية خلال الأسبوعين أو الأسابيع الثلاثة المقبلة».

وكانت تشاد أعلنت أنها في حالة عداء مع السودان منذ الهجوم الذي شنه متمردون تشاديون على مدينة ادري التشادية في الثامن عشر من ديسمبر الماضي على الحدود بين البلدين. وتتهم نجامينا الخرطوم بإيواء ودعم المتمردين لزعزعة الاستقرار في تشاد الأمر الذي تنفيه الخرطوم.

وتؤوي تشاد التي تقوم بدور وساطة في نزاع دارفور أكثر من 300 ألف لاجئ على أراضيها نزحوا من هذا الاقليم الواقع غرب السودان الذي يشهد منذ فبراير 2003 حربا أهلية أوقعت أكثر من 300 ألف قتيل وأدت إلى نزوح مليوني شخص.

وأعلن الرئيس التشادي ادريس ديبي الأربعاء تأييده لوضع دارفور تحت وصاية الأمم المتحدة خلال قمة غير عادية لرؤساء دول المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط افريقيا في نجامينا.

واختتمت القمة اعمالها بإعلان يدين «كل محاولة لزعزعة الاستقرار» في تشاد بسبب أزمته مع السودان. وقال دوجاريك ان وزير الخارجية التشادي احمد الام مي سيصل إلى نيويورك الأسبوع المقبل للمشاركة في اجتماع مجلس الأمن بشأن السودان في 13 من يناير الحالي.

(ا ف ب)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات