عملية عسكرية تحرر الرهائن الإيطاليين

عملية عسكرية تحرر الرهائن الإيطاليين

في عملية نوعية هي الأولى منذ ظهور عمليات خطف الأجانب في اليمن عام 1991، تمكنت وحدات من قوات مكافحة الإرهاب من تحرير الرهائن الايطاليين الخمسة الذين احتجزوا في منطقة نائية في محافظة مأرب منذ ستة أيام.

وقالت اليزابيتا بيلوني المسؤولة عن خلية الأزمة في وزارة الخارجية الايطالية لشبكة «سكاي تي جي فينتي كواترو» ان «الرهائن الخمسة في صحة جيدة ونقلوا بالمروحية إلى العاصمة صنعاء».

وقال مصدر امني يمني: «قوات الأمن والجيش تمكنت صباح الجمعة من تحرير السياح الايطاليين الخمسة (رجلين وثلاث نساء) احتجزوا في قرية الملتقى بمنطقة المحجزة بمديرية صرواح محافظة مأرب منذ الأحد الماضي..

وأضاف «تم القبض على ستة من الخاطفين وسيتم إحالتهم إلى الجهات القضائية بعد استكمال التحقيقات معهم لينالوا جزاءهم الرادع «على ما ارتكبوه من جرائم في حق السياح الآمنين وفي حق الوطن ويجري تعقب اثنين آخرين».

وقال مدير البحث الجنائي في محافظة مأرب المقدم محمد فارع إن الخاطفين كانوا يحتجزون الرهائن في منزل يملكه شخص يدعى مانع العامري، وأن السياح في حالة صحية جيدة نقلتهم مروحية عسكرية بصحبة وكيل وزارة الداخلية لقطاع الأمن اللواء محمد عبد الله القوسي، إلى صنعاء التي وصلوها في الثانية عشرة ظهرا بالتوقيت المحلي.

وحسب ما ذكره المقدم فارع فإن قوات من الجيش والأمن قبضت على أربعة من الخاطفين قبل مغرب الخميس بعد فشل المساعي في إقناعهم بتسليم أنفسهم وهم: مرعي علي أحمد العامري وعلي صالح عباد الزايدي ومحمد صالح العكفي الزايدي وأخوه عابد الزايدي.

وطبقا لما ذكره المسؤول الأمني فإن قوات الأمن استكملت مهمتها صباح الجمعة وحررت الرهائن وسلم اثنان آخران من الخاطفين نفسيهما. من جانب آخر أعربت اسر الرهائن عن ارتياحها وأعلن اندريا بولاتو (24 عاما) نجل الرهينة كاميلا رامينيي «إننا مسرورون لقد انتهى الكابوس».

وأعلنت أسرة باتريتسيا روسي التي خطفت مع صديقها انزو بوتيلو «فرحنا كبير لكننا لن نقول شيئا آخر قبل عودة الرهائن إلى ايطاليا عليهم التحدث أولاً».

وتأتي عملية الخطف هذه، الرابعة في الأشهر الثلاثة الأخيرة، غداة الإفراج عن مسؤول ألماني سابق وأسرته كانوا محتجزين لدى أفراد قبيلة أخرى في محافظة شبوة (480 كلم شرقي صنعاء).

صنعاء ـ محمد الغباري والوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات