العليان يحمل الحكومة مسؤولية تدهور الأمن

العليان يحمل الحكومة مسؤولية تدهور الأمن

حمل مجلس الحوار الوطني العراقي (سني) أمس الحكومة العراقية المنتهية ولايتها مسؤولية التدهور الأمني الذي أوقع الخميس 120 شخصاً وأكثر من 200 جريح. وقال رئيس المجلس خلف العليان في مؤتمر صحافي إن «تفاقم الإرهاب سببه ما تقوم به القوات الحكومية والميليشيات التابعة لها من قتل وتدمير لكثير من الأبرياء الذين ساهموا في مراقبة الانتخابات»، وكذلك «ترحيل مئات العوائل» من بعض مناطق محافظة الأنبار السنية.

وأضاف متسائلاً: «هل يحق لحكومة تريد الاستقرار والأمن ان تفعل بشعبها مثل هذا الفعل؟ وهل عندما نطالب الحكومة بحقوقنا يطلق علينا إرهابيين أو ندعم الإرهاب؟».

وقال العليان «دأبت بعض الجهات المغرضة، على توجيه الاتهامات الباطلة ضد الرموز الوطنية بقصد إبعادهم عن الساحة وإخلائها من قياداتها الرئيسية ترويجاً للمد الطائفي».

في المقابل استنكر مجلس الحوار الوطني، وهو من ضمن قائمة جبهة التوافق العراقية (السنية) المعترضة على نتائج الانتخابات «كل العمليات التي نفذت في كربلاء والرمادي ومناطق أخرى والتي راح ضحيتها العشرات من الأبرياء الذين لا ذنب لهم».

(أ.ف.ب)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات