توجه نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت صباح أمس إلى مقر رئاسة الوزراء في القدس لتسلم مهمات رئاسة الوزراء بالوكالة، وفق ما أفادت أوساط إسرائيلية.
واجتمع الوزراء فيما كان رئيس الوزراء ارييل شارون في مستشفى عين كارم «هداسا» في «حال خطيرة ولكن مستقرة» بعد خضوعه لجراحة استمرت أكثر من سبع ساعات لوقف نزف دماغي أصيب به.
وقال اولمرت عند بدء الاجتماع «نحن جميعا نصلي من اجل رئيس الوزراء. نحن نعيش ظرفا صعبا ومعقدا ولكن الحكومة لا تزال تعمل وإسرائيل لا تزال تعمل». وصرح وزير النقل الإسرائيلي مئير شتريت ان شارون «يصارع من اجل البقاء».
وأوضحت وزيرة العدل تسيبي ليفني للصحافيين «نصلي من اجل شارون، وسأقوم بكل ما أستطيع لمساعدة رئيس الوزراء بالوكالة على تولي مهماته واتخاذ القرارات الملائمة». وينص القانون على انه في حال عجز رئيس الوزراء عن تولي مهماته فان نائب رئيس الوزراء يحل محله طوال مئة يوم.
وفي اليوم الواحد بعد المئة، تحل الحكومة ويكلف الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف احد أعضاء الكنسيت الـ 120 تشكيل حكومة جديدة خلال أسبوعين، مع إمكان تمديد المهلة أسبوعين إضافيين. ولا يتمتع حاليا أي نائب بدعم برلماني كاف لتأليف حكومة ائتلافية. وبحسب القانون، يمكن إرجاء الانتخابات إذا طالبت غالبية من ثمانين نائبا بذلك.
من جهته، أمر زعيم تكتل «الليكود» بنيامين نتانياهو أمس وزراء حزبه الأربعة في الحكومة بإرجاء تقديم استقالاتهم الأحد المقبل بسبب تدهور الوضع الصحي لشارون، ونقلت الإذاعة العامة عن نتانياهو «نصلي جميعا الآن ليستعيد شارون عافيته».
(أ.ف.ب)
