ذكرت صحيفة «معاريف»الإسرائيلية أمس أن يوم إصابة رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون بالجلطة الدماغية استشاط شارون غضبا وصاح طالبا وقف الصواريخ التي تطلق على المدن والبلدات اليهودية.

وأضافت الصحيفة «منذ عانى رئيس الحكومة من الجلطة الدماغية قبل أسبوعين استقر الرأي على الإقلال من جدول عمله لتمكينه من الاستراحة». وأضافت أن «كل الفعاليات والمؤتمرات التي كان يفترض أن يشارك فيها خارج مكتبه ألغيت وحاول مستشاروه أن ينقضي يومه مبكرا نسبيا في حين أن الأنوار في ديوانه كانت تضاء في الماضي حتى أواخر ساعات الليل».

وأوضحت أن شارون كان في الأيام الأخيرة يترك ديوانه في ساعات بعد الظهر مضيفة أن يوم الأربعاء لم يكن يوماً مجهداً لشارون وأنه في ساعات الصباح أجرى مشاورة أمنية في موضوع قرية الغجر في الحدود الشمالية.

وشارك في المشاورة وزير الدفاع شاؤول موفاز ورئيس «الشاباك» يوفال ديسكن ورئيس مجلس الأمن القومي غيورا ايلاند والمستشار السياسي في ديوان رئيس الحكومة شالوم ترجمان والسكرتير العسكري لرئيس الحكومة جادي شمني.

وفي هذه المشاورة طرحت وبحثت سبلٌ عدة يمكن بها حل مشكلة الأمن في القرية التي يخترق فيها الجدار بين إسرائيل ولبنان حيث طرح الشاباك والجهات القضائية فكرة إجلاء السكان الذين يسكنون أرض لبنان ونقلهم إلى إسرائيل.

وقدم رئيس مجلس الأمن القومي تقريرا إلى شارون مفاده أن خطوة كهذه قد تورط إسرائيل مع الأمم المتحدة وأنها تكلف مليارات الشواقل ولهذا قرر شارون رفض الفكرة ثم ثار موضوع صواريخ القسام ورفع شارون صوته وضرب الطاولة بغضب وطلب الوقف الفوري لإطلاق الصواريخ من القطاع قائلا: «يجب أن توقف ابدأوا بتحريك أنفسكم».

بعد ذلك التقى شارون عوتنئيل شنلر الذي كان في الماضي أحد أفراد مجلس المستوطنات اليهودية في غزة والضفة والذي قرر الانضمام إلى حزب «كديما» وأجرى شارون عددا آخر من اللقاءات في الديوان مع مساعديه ومستشاريه وترك الديوان في الساعة الخامسة بعد الظهر إلى بيته في مزرعة هشكميم.

(د. ب. أ)