في نعيه للفقيد الراحل الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم قال الدكتور صلاح الدين كفتارو المدير العام لمجمع الشيخ أحمد كفتارو الإسلامي في دمشق «ببالغ الرضا والتسليم لقضاء الله وقدره فقد بلغنا نبأ وفاة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم طيب الله ثراه».
وأضاف «لقد كان للراحل الكبير بصمات مشهودة في التطور المهم الذي شهدته مدينة دبي التي أصبحت محجاً لرجال الأعمال في العالم، إضافة إلى النهضة السياحية العالمية وإتقان العمل في جميع الميادين وفي هذا تلبية عملية لنداء الله سبحانه وتعالى حيث يقول (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) صدق الله العظيم، فرحم الله فقيد الأمة وأسكنه فسيح جناته وأنزله نُزُل المكرمين مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً».
وختم «وباسمي وباسم العلماء والعاملين في حقل الدعوة الإسلامية والهيئة الإدارية والتدريسية والطلبة والدارسين في مجمع الشيخ أحمد كفتارو ومن القارات الخمس أرفع لشعب الإمارات الشقيق رئيساً وحكومة وشعباً عزاءنا الخالص مستأنسين بقول الله تعالى (وبشّر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون)».
أما الأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب الدكتور علي عقلة عرسان فيقول «رحم الله الشيخ مكتوم فقد عمل من أجل إمارة دبي والإمارات عملاً متواصلاً وكان تعاونه مع الفقيد الكبير الشيخ زايد رحمه الله في خدمة الإمارات العربية المتحدة ووحدتها وتقدمها،
وكان رحمه الله مثالاً للمسؤولية ونحن نجد اليوم أن دبي تمثل مدينة المستقبل في عموم المنطقة وهي مجال استثمار واسع وتقدم سريع وفيها الاطمئنان والأمن والتقدم المذهل إن صح التعبير».
«لقد أصبحت دبي بفصل مثابرة المعنيين فيها وعلى رأسهم المرحوم الشيخ مكتوم ذات مركز قل نظيره في جميع أنحاء العالم على صعيد التعاملات التجارية وغيرها، إن الرجال الذين يتركون لبلدهم ولمجتمعهم وأمتهم ما يبقى ويثمر ويعود بالنفع العام على الجميع هم رجال يستحقون الاحترام».
وبدوره يقول الأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب حسن جمام «رحم الله الفقيد الكبير رجل العطاء والبناء، لقد كان سنداً قوياً للعمل العربي المشترك ومشهود له مواقفه في بناء الإمارات العربية المتحدة بصفة عامة ودبي بصفة خاصة، إننا في الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب نعتز بهذه الشخصيات التي تسعى للبناء والوحدة ورقي المجتمع في مختلف المجالات.
رحم الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم واسكنه فسيح جناته ولأهله ولشعبنا في الإمارات الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون».وفى نعيه يقول الدكتور محمد راتب الشلاح رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة السورية «نحن كرجال أعمال عرب وسوريين نعتبر رحيل الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم فقداناً شخصياً لنا، فقد كان شخصية متميزة وعقلاً منفتحاً وكان له تأثير مميز على التعاون العربي بجميع أشكاله».
ويضيف «نفتقد اليوم رجلاً ممن رفعوا رؤوس العرب عالياً في المحافل الدولية حيث غدت دبي معجزة اقتصادية ينظر إليها من الجهات الأربع، ونتقدم بأحر التعازي للشعب العربي في الإمارات العربية المتحدة وفي كل مكان في هذا الرجل الكريم المميز الذي تحولت سيرته الطيبة ومنجزاته إلى محفز للعمل في الحقل وأنموذجاً لكل مخلص يريد البناء ويسعى لتطوير بلده».
أما نائب رئيس اتحاد الصحافيين العرب الدكتور صابر فلحوط فيقول«نتقدم باسم أسرة الصحافيين في الجمهورية العربية السورية بأحر التعازي وأصدق المواساة لشعبنا العربي في الإمارات العربية المتحدة وفي إمارة دبي بخاصة في وفاة المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم ونتوجه إلى الله عز وجل أن يسكنه فسيح جناته وأن يغمره بواسع رحمته فلقد كان عنواناً كبيراً من عناوين العمل من أجل التضامن العربي والحرص على لم الشمل القوي والأخوّة بين الأشقاء في الدار العربية الواسعة».
دمشق ـ «البيان»