دبلوماسيون وسياسيون يمنيون ينعون الفقيد ويستذكرون مآثره

دبلوماسيون وسياسيون يمنيون ينعون الفقيد ويستذكرون مآثره

يوجز وزير الخارجية اليمني السابق محمد سالم باسندوه نعيه للفقيد الراحل الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم بقوله: «ستتذكر الأجيال أن الشيخ مكتوم بن راشد كان الرجل الثاني في دولة الإمارات العربية المتحدة واحد بناة نهضتها الحديثة، حيث شارك أخاه الراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في وضع المداميك الأولى للدولة وشاركه في مسيرة البناء والتحديث وصنع التحولات».

وأضاف: «لقد اخلص الفقيد لامته ووطنه وظل مدافعا عن قضاياها ومنحازا لها فكان مثالا للإخلاص والتفاني في دعم ومساندة كل قضايا الأمة العربية ومد يد العون لكل أقطارها بلا استثناء».

من جهته قال رئيس دائرة الخليج في وزارة الخارجية اليمنية السفير احمد كلز إن الأمة العربية فقدت برحيل الشيخ مكتوم واحدا من ابرز المدافعين عن قضاياها والداعمين لوحدتها وتضامنها، فقد حمل راية الوحدة وعمل من اجلها حتى صارت دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من ابرز التجارب الوحدوية العربية.

وأضاف «إن الفقيد الكبير بما حباه الله من بصيرة ورؤية ثاقبة قد تمكن وبمساندة كل إخوانه من جعل إمارة دبي واحدة من أهم المواقع الاقتصادية في العالم ونموذجا للتعايش، ولم تشغله القضايا الوطنية عن دوره في خدمة القضايا الإنسانية ومد يد العون لكل من يحتاجون له في كل مكان في العالم».

بدوره أكد الدكتور ياسين سعيد نعمان الأمين العام للحزب الاشتراكي وجه التعازي لشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بهذه الخسارة الكبيرة خاصة وإنها تأتي بعد مرور عام على رحيل أخيه ورفيق دربه في تأسيس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وقال «لاشك أن فقدان الشيخ مكتوم يمثل خسارة كبيرة لدولة الإمارات التي تشهد نهوضا اقتصاديا هائلا واستقراراً سياسياً كان له دور كبير في تحقيق هذه الانجازات مع إخوانه جميع حكام الإمارات على هذه الأرض الطيبة».

صنعاء ـ «البيان»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات