تحفظ مكتب رئاسة الجمهورية في العراق عن الإجابة عن أي سؤال يخص تفاصيل زيارة وزير التخطيط والتعاون الإنمائي برهم صالح إلى السعودية. إلا أن مصدراً إعلامياً في اقليم كردستان قال ل«البيان»: «إن زيارة وزير التخطيط إلى السعودية كانت بتكليف من رئيس الجمهورية جلال طالباني لحل مشكلة 1200 حاج عراقي من الاكراد، رفضتهم السعودية بسبب وجود زيادة في العدد»، بينما أوضح مصدر مطلع قبول السلطات السعودية دخولهم لأداء المناسك.

وكانت السلطات السعودية منعت ثلاث طائرات اقلعت من مطاري السليمانية واربيل وعلى متنها 1201 من طالبي الحج، بينما لايزال الحجاج الممنوعون من العرب معتصمين في مطار بغداد وجامع «أم القرى».

وقال مدير المكتب الصحافي في رئاسة الجمهورية ل«البيان» : «بالإمكان الاستفسار من وزارة التخطيط عن هذا الموضوع !». فيما قال حسين الحسني من المكتب الإعلامي للرئاسة: «نحن نتحفظ من الإجابة عن أي سؤال يخص زيارة وزير التخطيط والتعاون الإنمائي برهم صالح إلى السعودية ».

وقال مصدر إعلامي في اقليم كردستان ل«البيان»: «إن زيارة وزير التخطيط إلى السعودية كانت بتكليف من رئيس الجمهورية جلال طالباني لحل مشكلة 1200 حاج عراقي من الاكراد، رفضتهم السعودية بسبب وجود زيادة في العدد».

وأضاف: «إن برهم صالح عاد يوم الاربعاء (امس) إلى اقليم كردستان بالطائرات المخصصة لنقلهم بعدما تمكن من موافقة الجهات المسؤولة في السعودية على دخول الحجاج البالغ عددهم 1201 لأداء مناسك الحج».

وأشار إلى «أن وزير النقل العراقي وصل إلى مطار السليمانية الدولي في الساعة العاشرة والنصف من صباح الأربعاء (امس) ليكون ضمن وفود الحجاج المتوجهة إلى المملكة العربية السعودية».

بغداد ـ «البيان»