عنان يتهم إريتريا بإضعاف عمل قوات الأمم المتحدة

عنان يتهم إريتريا بإضعاف عمل قوات الأمم المتحدة

عرض الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان على مجلس الأمن الدولي ستة خيارات للوضع المستقبلي لبعثة الأمم المتحدة في إثيوبيا واريتريا تبدأ من الإبقاء على وضعها القائم حاليا إلى الانسحاب.

وقال عنان إن قوة حفظ السلام الدولية على حدود إريتريا وإثيوبيا صارت «معرضة للخطر بشكل متزايد» بسبب اشتعال الصراع الدائر هناك. واتهم السلطات الاريترية بانها «أضعفت عمدا وبشدة» من فاعلية قوات الأمم المتحدة العاملة هناك.

وفي تقرير نشر الثلاثاء، أشار عنان إلى ان أياً من الخيارات الستة ليس كاملا، وان أسمرة وأديس أبابا ستطبقان على أي حال قرار مجلس الأمن الدولي 1640 بصورة كاملة.وأوضح عنان لمجلس الأمن الدولي في تقريره مدى التقدم الذي أحرزته القوة «يبدو أن الوقت حان لاتخاذ قرارات صعبة حول مستقبل تلك القوة».

وفي هذا القرار الذي صدر في 23 نوفمبر، يطلب مجلس الأمن من إثيوبيا واريتريا إعادة مستوى انتشار قواتهما المتعادل «إلى ما كان عليه في 16 ديسمبر 2004».

ويفرض القرار أيضا على اريتريا ان تتوقف عن عرقلة عمل بعثة الأمم المتحدة تحت طائلة فرض عقوبات عليها، وطلب من إثيوبيا قبول ترسيم الحدود بينها وبين اريتريا «دون أي تأخير» وإنما من دون التهديد بعقوبات.

واتهم عنان إريتريا بانتهاك اتفاقية وقف إطلاق النار التي وقعت في الجزائر عام 2000 والتي أنهت الحرب الحدودية القصيرة إثيوبيا. وطالب مجلس الأمن بإرسال بعثة لحل الموقف وتجديد الدعوة لإجراء حوار سلمي بين الجانبين وتهدئة التوترات.

وأشار إلى أن توصياته ليست مثالية ولكنها على الأقل ستساعد في منع استمرار العداء في منطقة القرن الإفريقي.وأرسلت قوة الأمم المتحدة من أجل مراقبة مدى الالتزام بالهدنة والمساعدة على إقناع الجانبين بتوقيع اتفاقية سلام. كما قامت لجنة دولية بترسيم حدود جديدة قبلتها إريتريا في حين رفضتها إثيوبيا.

(وكالات)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات