توالت الكوارث في الأيام القليلة الماضية حيث أعلنت حالة التأهب القصوى في مناطق واسعة من تكساس وأوكلاهوما تحسبا لحدوث مزيد من حرائق الأحراش بينما بدأ سكان كاليفورنيا إزالة الطين الذي غطى عدداً من الأحياء التي اجتاحها واحد من أسوأ الفيضانات منذ سنوات.
وأودت حرائق الأعشاب بحياة أربعة أشخاص ودمرت قريتين وأكثر من 250 مبنى يقع العديد منها على أطراف مدينة أوكلاهوما منذ أن اندلعت في 27 ديسمبر الماضي ليؤججها طقس دافئ يفوق معدلاته الطبيعية في مثل هذا الوقت من السنة ورياح قوية.
وقال مسؤولون إن حريقين كبيرين ظلا خارج السيطرة في تكساس خلال الساعات الـ 24 الماضية في حين سيطر رجال الإطفاء على كل الحرائق في أوكلاهوما نيومكسيكو. ولكن فرق الإطفاء لا تزال على أهبة الاستعداد خاصة مع توقع هيئة الأرصاد الجوية استمرار الرياح القوية والطقس الدافئ.
يشار إلى الكوارث الطبيعية في الولايات المتحدة تضاعفت خلال الأسابيع الأخيرة. ومنذ أكثر من عشرة أيام توفي تسعة أشخاص في الولايات الثلاث بسبب سوء الأحوال الجوية بينهم خمسة في كاليفورنيا وثلاثة في تكساس وشخص واحد في أوكلاهوما.
واتت الحرائق على أكثر من 1100 كيلومتر مربع في أوكلاهوما منذ الأول من نوفمبر وأكثر من 324 كيلومتراً مربع في تكساس في حين ضربت الفيضانات كاليفورنيا خصوصاً منطقتي نابا وسونوما شمال سان فرانسيسكو. ورغم تسجيل هدوء نسبي الثلاثاء لا يزال الإنذار بوقوع فيضانات قائما على منطقة واسعة من شمال سان فرانسيسكو إلى شرقها.
وفي هذا الصدد، قال رئيس بلدية أوكلاهوما مايك كورنيت «أعتقد أن الأسوأ قادم لأن مركز الأرصاد الجوية لا يتحدث عن هطول الأمطار». وكان حاكم كاليفورنيا آرنولد شوارزنيغر أعلن حالة الطوارئ ليل الاثنين في مقاطعات الولاية السبع التي تضررت جراء الفيضان الناتج عن هطول أمطار غزيرة الأسبوع الماضي. وطلب من هيئة مكافحة الكوارث الاتحادية تقديم مساعدات لولاية كاليفورنيا.
(وكالات)
