أدى انهيار أرضي بسبب الأمطار الغزيرة إلى تدمير قرية في إقليم جاوة الوسطى في إندونيسيا ما أسفر عن مقتل عشرة ومحاصرة عدد أكبر تحت الطين، فيما يتوقع أن يرتفع العدد إلى 200 شخص. ودفن الانهيار الأرضي الذي وقع قبيل الفجر مئات المنازل في قرية جبلية يسكنها نحو 700 شخص.

وهذا الانهيار هو الأحدث في سلسلة من انهيارات بجزيرة جاوة أسفرت عن مقتل 71 في وقت سابق هذا الأسبوع. وقالت الشرطة ان كثيرين ربما كانوا يصلون الفجر في مسجد القرية وقت وقوع الانهيار الأرضي، مضيفة أن المسجد دمر تماما.

وقال يوسمان اريانتو رئيس الإدارة الاجتماعية في بلدة بنجارنيجارا المجاورة ان فرق الإنقاذ عثرت «على عشر ضحايا وقد يكون هناك كثيرون آخرون لأن أكثر من مئة منزل دفنت في الطين». وأضاف: «نبحث عن المزيد من الضحايا ويحاول السكان معرفة عدد المفقودين».

وقدرت الشرطة في بنجارنيجارا الواقعة على بعد 350 كيلومترا إلى الشرق من العاصمة الاندونيسية جاكرتا عدد القتلى الآن بأربعة والمصابين بـ 12. وتكثر السيول والانهيارات الأرضية في اندونيسيا خاصة في هذا الوقت من العام عندما يحل موسم الأمطار.

ويحدث الكثير من الانهيارات الأرضية بسبب القطع غير المشروع للأشجار والتعدي على الأراضي الزراعية ما يؤدي إلى القضاء على وسائل الحماية الطبيعية من مثل هذه الكوارث.

وتشهد اندونيسيا في فصل الأمطار الممتد من أكتوبر إلى ابريل أمطارا غزيرة جدا وخصوصا في فترة يناير وفبراير، وتتكرر الفيضانات وانزلاقات التربة مسببة في بعض الأحيان عددا كبيرا من القتلى.

(وكالات)