في وقت ينشغل العالم الغربي في البحث عن زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن، يتبين بأنه موجود في «إسرائيل» منذ عام 2002 وفقاً لفيزا سياحية أعطته حق الدخول عبر جسر الشيخ حسين. هذا ما جاء في صحيفة معاريف «الإسرائيلية» أمس، والتي أضافت أنه وبعد عام وثلاثة أيام من أحداث الحادي عشر من سبتمبر وقبل الغزو الأميركي للعراق دخل المواطن الأفغاني أسامة بن لادن الى «إسرائيل» مزودا بفيزا سياحية.

أسامة بن لادن الأفغاني كان من المقرر ان يغادر «إسرائيل» بعد ثلاثة اشهر من تاريخ دخوله لكنه لم يفعل وبقي مقيما فيها بشكل غير قانوني. المفارقة حسب صحيفة معاريف ان جهود الأمن الإسرائيلي للعثور عليه ذهبت أدراج الرياح تماماً كجهود حليفتها واشنطن لتعقب أسامة بن لادن.

ونقلت الصحيفة عن إحصاءات إدارة المعابر «الإسرائيلية» بأن 45 مواطناً سعودياً قد دخلوا الى إسرائيل العام المنصرم بواسطة فيزا سياحية رغم كونها ووفقاً للتعريف الرسمي الإسرائيلي دولة معادية اثنان منهم فقط دخلوا المناطق الفلسطينية والباقي اكتفوا بزيارة إسرائيل عدا 78 مواطناً عراقياً لم يصل أي منهم إلى المناطق الفلسطينية.

الى ذلك قال وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز إن إسرائيل تتعامل بجدية مع إعلان تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين مسؤوليته عن إطلاق الصواريخ على كريات شمونة وشلومي الأسبوع الماضي من جنوب لبنان.

غزة ـ «البيان»