أغلق مسلحون فلسطينيون كانوا يطلقون النار في الهواء معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر لفترة وجيزة، واقتحموا مكاتب للحكومة امس احتجاجا على اعتقال متورط فى خطف اجانب ، فيما فشلت محاولة خطف اميركيين في غزة.

وقام المسلحون وهم من كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح بأعمال العنف بعدما اعتقلت الشرطة الفلسطينية قائدا محليا لهم للاشتباه في تورطه في خطف ثلاثة بريطانيين الأسبوع الماضي.

وأصدر المسلحون الملثمون اوامر للمسافرين بترك معبر رفح الذي يخضع لمراقبة الاتحاد الاوروبي ومنعوا الدخول اليه لأكثر من ساعة بعد استيلائهم على مكاتب حكومية عدة في رفح وطردهم للعاملين بها. وقالوا انهم سمحوا باعادة فتح المعبر بعد ان اخبرتهم قوات الامن بالمكان الذي يحتجز فيه زعيمهم.

وازدادت الفوضى في غزة التي ينظر اليها باعتبارها محكا لبناء دولة امس وقال المسلحون الذين زرعوا قنابل عند المعبر الحدودي في وقت سابق من انهم سيمنعون التصويت في رفح في الانتخابات البرلمانية يوم 25 يناير اذا لم تفرج قوات الامن الفلسطينية عن زعيمهم.

وقال ناطق باسم المسلحين ذكر ان اسمه ابو يزن ان المسلحين لم يتلقوا بعد اي ردود على مطلبهم بالافراج الفوري عن المشتبه به واسمه علاء الهمص. وأضاف ان مكتب الانتخابات سيبقى مغلقا وان المسلحين لن يسمحوا باجراء الانتخابات البرلمانية في رفح الا اذا افرج عن الهمص.

وفجر مسلحون قنبلة تحت احد الحواجز عند المعبر الذي يصل بين غزة ومصر ثم استولوا على مكتب لقوات الامن الفلسطينية احتجاجا على اعتقال الهمص . كما هدد المسلحون ايضا بخطف اي مسؤول من السلطة الفلسطينية يمر من خلال معبر رفح.

من جهة اخرى افاد مصدر فلسطيني ان مواطنين اميركيين تعرضا لمحاولة خطف في رفح جنوب القطاع فجر أمس من قبل مسلحين من «كتائب شهداء الأقصى» لكن أهالي المنطقة منعوا المحاولة.وقال الطبيب سمير نصر الله من رفح ان والدي الناشطة راشيل كوري كانا في منزلي فجر الأربعاء في زيارة خاصة عندما حاول مسلحون من كتائب شهداء الاقصى خطفهم.

تدخلت انا والجيران لمنعهم من ذلك.وأضاف انه قام صباح امس بتأمين مغادرتهم مدينة رفح باتجاة معبر ايريز شمال قطاع غزة لمغادرة القطاع.وكانت جرافة تابعة للجيش الاسرائيلي سحقت في 16 مارس 2003 راشيل كوري بينما كانت تحتج مع عدد من اعضاء الحركة الدولية للتضامن وفلسطينيين على تدمير منزل فلسطيني في رفح جنوب قطاع غزة.

غزة ـ «البيان»