تشاد تجدد اتهاماتها للسودان بزعزعة أمنها

طرابلس تؤكد انعقاد قمة دارفور المصغرة اليوم

أعلنت ليبيا أمس أن أولوسيغون اوباسانجو الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي أكد موعد انعقاد القمة الإفريقية المصغرة اليوم الأربعاء، بعدما تردد أول من أمس عن إرجائها، فيما جددت تشاد اتهاماتها للحكومة السودانية »بتجنيد مرتزقة « لزعزعة امنها ونسف استقرار المنطقة.

وقال حسونة الشاوش مسؤول الإعلام في الخارجية الليبية في تصريحات أمس إن اوباسانجو أكد على موعد القمة الإفريقية المصغرة بشأن دارفور في طرابلس في الرابع من الشهر الجاري اي اليوم الأربعاء.

إلا أن الشاوش لم يحدد ما إذا كانت تشاد ومصر واريتريا الدول الثلاث التي اعتذرت عن حضور القمة وطلبت تأجيلها، ستشارك في الاجتماع.

وكانت وكالة »فرانس برس« نقلت عن مصدر رسمي ليبي أول من أمس أن القمة المصغرة للاتحاد التي كان من المقرر ان تبحث مسألة دارفور والنزاع بين السودان وتشاد، أرجئت إلى ما بعد عيد الأضحى الذي يصادف العاشر من الشهر الجاري. وقال المصدر إن التأجيل تقرر بطلب رسمي تقدمت به تشاد ومصر واريتريا.

ونقلت عن مصدر دبلوماسي إفريقي ان سبب الإرجاء يعود إلى رفض تشاد المشاركة في القمة على خلفية نزاعها مع السودان المتهم بدعم متمردين مسلحين تشاديين، لكن الشاوس قال أمس إن ما نقله الوكالة ليس صحيحاً، وتهدف القمة إلى تسريع مفاوضات السلام بشأن دارفور في ظل عدم تسجيل أي تقدم في جولة المفاوضات الأخيرة في أبوجا.

وكان مسؤولون عديدون بينهم رسميون أميركيون أعربوا في الأشهر الأخيرة عن أملهم في التوصل الى تسوية للنزاع في دارفور قبل نهاية عام 2005.

وسيناقش القادة الأفارقة أيضاً التوتر المتصاعد بين السودان وتشاد، في ظل اتهام نجامنيا للخرطوم بأنها تؤوي وتدعم المتمردين التشاديين الذين هاجموا في 18 ديسمبر قرية أدريه التشادية على الحدود بين البلدين.

وفي احدث اتهام أكدت الحكومة التشادية الليلة قبل الماضية في بيان ان السودان يواصل »تجنيد مرتزقة لمهاجمة تشاد« و»إشعال المنطقة«.

وأعلن الناطق باسم الحكومة حورماجي موسى دومغور في هذا البيان »أن حكومة عمر حسن البشير، وفي منطقها لإشعال المنطقة انطلاقاً من تشاد، تواصل تجنيد المرتزقة وإعادة تنظيم المغامرين الذين هزمتهم القوات المسلحة الوطنية التشادية عبر وضعها في تصرفهم وسائل مالية ومادية مناسبة ليهاجموا بلادنا«.

وأضاف البيان »وعلى الرغم من الرغبة التي عبرت عنها تشاد مرارا في إقامة علاقات مميزة من الإخوة وحسن الجوار مع جمهورية السودان الشقيقة، يمعن نظام الخرطوم في منطق تدمير تشاد«. وتدعو الحكومة التشادية الاتحاد الإفريقي والمجتمع الدولي برمته »إلى تحمل مسؤولياتهما لتفادي تعرض المنطقة لمحن ذات عواقب لا تحصى«.

طرابلس ـــ سعيد فرحات والوكالات:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات