ردت »سرايا القدس«, الجناح العسكري لحركة »الجهاد الإسلامي«, على جريمة اغتيال احد ابرز قادتها في شمال قطاع غزة، ليل الإثنين حيث أعلنت مسؤوليتها عن قصف المستوطنات الإسرائيلية المحيطة بالقطاع بأربعة عشر صاروخاً.

وقالت »السرايا« في بيان : »إنها قصفت مستوطنة سديروت بستة صواريخ من طراز قدس »2« في ساعة مبكرة من صباح (امس) الثلاثاء.

فيما قصفت في الواحدة فجراً صاروخين من ذات الطراز باتجاه »كيبوتس سعد« وستة أخرى باتجاه سديروت، متوعدة الاحتلال الصهيوني بالمزيد ومحملة إياه المسؤوولية الكاملة عن الرد على اغتيال الأمس، ومؤكدة ان لا حدود جغرافية لهذا الرد داخل فلسطين المحتلة«.

ودعت في بيان ثالث »كل قواعدها العاملة كل في أماكن تواجدها داخل الوطن إلى أخذ أعلى دراجات الحيطة والتأهب لرد يتناسب مع جريمة الاغتيال داعية الشعب الفلسطيني إلى الالتفاف حول خيار المقاومة والجهاد«.

وكان التقرير السنوي لجهاز الأمن العام الإسرائيلي »الشاباك« زعم ان الفلسطينيين نجحوا في تهريب كميات هائلة من الأسلحة والذخيرة بما فيها صواريخ مضادة للطائرات هربت إلى القطاع بعد الانسحاب الإسرائيلي منه قبل أربعة أشهر تقريبا.

وأشار التقرير إلى انه تم تهريب مئات من الصواريخ المضادة للدبابات وآلاف البنادق إضافة إلى بضعة أطنان من المواد المتفجرة وكميات كبيرة من الذخيرة. وأضاف »انه طرأت زيادة ملحوظة على حجم عمليات تهريب الوسائل القتالية من قطاع غزة إلى الأراضي المحتلة عبر مصر وان الفلسطينيين يستعينون بعناصر جنائية لاجتياز الحدود«.

وأضاف ان الفلسطينيين أطلقوا خلال عام 2005 377 صاروخا على إسرائيل بينما

أطلقوا في عام 2004، 319 صاروخا. فيما قتل في 2005 47 إسرائيليا مقارنة بعام 2004، الذي قتل فيه 117 إسرائيلياً.

واوضح التقرير ان جيش الاحتلال نجح في اعتقال 160 فلسطينيا في عام 2005 خططوا لعمليات استشهادية داخل الكيان الصهيوني فيما اتهم التقرير حركة حماس بمساندة بعض الفصائل رغم التزامها بالتهدئة المعلنة.