اكد سطام الكعود عضو حزب البعث العراقي المنحل، الذي أطلقته القوات الاميركية أخيراً ان بعض الذين كانوا محتجزين معه تعرضوا للتعذيب لكنه لم يتعرض هو نفسه لسوء المعاملة.

وطالب لدى وصوله عمان مساء أول من أمس السلطات الأردنية السماح للقيادات العراقية السابقة المفرج عنهم دخول الاردن. واطلق الكعود ضمن مجموعة عراقيين بينهم وزيران سابقان بعدما قضوا قرابة ثلاثة اعوام في سجن تديره القوات الأميركية.

ولم يذكر في مقابلة مع قناة »العربية« تفاصيل بشأن مزاعمه الخاصة بالتعذيب. وقال الكعود انه غادر العراق الذي يحتله الاميركيون باكمله وان العراقيين ينبغي ان يبذلوا اقصى ما في وسعهم لتحرير ارض العراق مضيفا انه لم يقل ان السلاح هو الوسيلة الوحيدة لتحقيق ذلك.

وقال الكعود الذي وصل إلى عمّان قادما من بيروت إنه كتب في وثيقة الخروج من السجن التابع للقوات الاميركية »إنكم محتلون وعليكم الرحيل من بلدي«. وأضاف »انهم احترموني لهذا الموقف حيث أنهم لا يحترمون الضعفاء والمتخاذلين والجبناء«.

ونفى أن يكون قد خرج من السجن بصفقة واتفاق مسبق مع القوات الاميركية.وطالب الزعيم السني العراقي الحكومة الاردنية بالسماح للقيادات البعثية من النظام العراقي السابق التي أفرجت عنها قوات الاحتلال بالدخول إلى الاردن للاقامة فيه وقال »أكون شاكرا لو أن الاردن استقبل جميع المناضلين الذين خرجوا من سجون الاحتلال الاميركي«.