اعتقلت قوات الأمن الجزائرية ممثل تنظيم »القاعدة« في إفريقيا والمغرب »أبو بلال الألباني« في واحدة من أكبر العمليات الأمنية في البلاد خلال السنوات الأخيرة، فيما قتل 40 جزائرياً وجرح 90 بحوادث سير خلال ساعات في أنحاء مختلفة من الجزائر.

وكشفت صحيفة »الشاب المستقل« الجزائرية ان الألباني كان يعتزم إعادة تنشيط خلية »القاعدة« في المنطقة من خلال تزويدها بالسلاح وتسهيل الاتصال مع الخلايا الأخرى في إفريقيا، ونقلت عن مصدر أمني مسؤول أن الألباني كان برفقة زميلين له من جنسية جزائرية عند اعتقاله أثناء تواجده في سيارة.

من جانب آخر، هاجمت مجموعة مسلحة أول من أمس قافلة للجيش الجزائري في منطقة جبلية في ولاية سكيكدة شرق الجزائر فأصابت خمسة أشخاص.

وفي الولاية نفسها نجا إمام مسجد التقوى في بلدة تمالوس ضي من الموت بأعجوبة بعدما تلقى سبع طعنات خنجر اصابته في البطن والصدر واليدين من شخص كان يؤدي الصلاة في المسجد.

من جهة ثانية، استقبلت الجزائر العام الجديد بأكثر من أربعين قتيلاً وتسعين جريحاً خلال ساعات في حوادث سير بجهات مختلفة من البلاد.

ووقع أخطر تلك الحوادث قرب بلدة مسعد في ولاية الجلفة على مبعدة 240 كيلومترا جنوب العاصمة أول من أمس حين اصطدمت حافلة ركاب كان على متنها 26 شخصاً بشاحنة كانت تسير بسرعة فائقة بالاتجاه المعاكس، قتل منهم عشرون على الفور ونقل ستة الى المستشفى بين الحياة والموت.

وفي قسنطينة شرق البلاد انقلبت ليلة السبت حافلة كانت تسير باتجاه مدينة عنابة وخلف الحادث11 قتيلاً و 57 جريحاً كلهم كانوا في العاصمة للمشاركة في احتفالات عودة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من رحلة العلاج بفرنسا.

الجزائر ـ "البيان" والوكالات: