تجري جماعة »الإخوان المسلمين« المحظورة في مصر سلسلة حوارات مع مثقفين وسياسيين أقباط في سياق محاولة لاحتواء موجة الذعر من فوز مرشحي الجماعة بأكثر من 25 في المئة من مقاعد مجلس الشعب، وتتركز الحوارات على ضرورة تعميق مفهوم المواطنة لاجتثاث النزعات الطائفية.

وأعلن مصدر بارز من الإخوان أن آخر جلسة حوار عقدت في مقر صحيفة وطني القبطية بوسط القاهرة ويشارك فيه من الإخوان:

الدكتور محمد علي بشر والدكتور عصام العريان ومحمد عبد القدوس، وعضوا مجلس الشعب: د. أكرم الشاعر ود. حازم فاروق، الدكتور إبراهيم الزعفراني.

ومن الجانب القبطي يوسف سيدهم -رئيس تحرير »وطني« ــــ وأمين فهيم -أحد قيادات الأقباط الكاثوليك والقس راضي عطا الله راعي الكنيسة الإنجيلية وكذلك مايكل زكي مفكر بالكنيسة المشيخية والمعروف باسم الشيخ مايكل وأحد أعضاء الجمعية الإنجيلية وكذلك المفكر القبطي المعروف كمال زاخر.

وقال القيادي »الاخواني« علي عبد الفتاح أن الحوار يتضمن العديد من القضايا المهمة وعلى رأسها قضية بناء الكنائس وموقف الجماعة منها ، ومسألة تولي الأقباط للمناصب العامة والقيادية بالدولة وقضية المواطنة ، وموقف الأقباط من مطالب »الإخوان« بتطبيق الشريعة الإسلامية.

وذكرت مصادر إعلامية اخوانية ان الحوارات تعقد يوم الأربعاء أسبوعيا، ويُنتظر عقد لقاء ثالث عقب عيدي الأضحي والميلاد. وكان اللقاء الأول تم في منزل القيادي الاخوانى الصحافي محمد عبد القدوس.

القاهرةـــ "البيان«" والوكالات