أجرى الرئيس المصري محمد حسني مبارك اتصالاً هاتفياً بنظيره السوداني عمر حسن البشير أعرب خلاله عن تعازيه للسودان شعباً وحكومة في ضحايا فض اعتصام اللاجئين السودانيين، بحديقة مسجد مصطفى محمود بالمهندسين، والذي راح ضحيته 28 قتيلا، وفقا لآخر احصائية.
وأشاد مبارك بما أبداه السودان الشقيق من تفهم لمحاولات مصر المستمرة إنهاء الاعتصام طيلة الأشهر الثلاثة الماضية.
وأوفد مبارك مندوباً عنه للاطمئنان على ضباط وأفراد الشرطة المصابين ومندوباً آخر للاطمئنان على المصابين من اللاجئين السودانيين. وأعطى تعليماته بإيلائهم جميعاً كل الرعاية الصحية اللازمة.
كما أصدر مبارك توجيهات لوزير الخارجية احمد ابو الغيط لإحاطة نظيره السوداني بكل الملابسات ذات الصلة وتوجيهات مماثلة للنائب العام لسرعة الانتهاء من التحقيق الذي بدأته النيابة العامة فور إبلاغها بتلك الملابسات.
ووجه ابوالغيط رسائل إلى كل من أمين عام الأمم المتحدة وأمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي ورئيس المفوضية الافريقية وأمين عام الجامعة العربية لإحاطتهم بملابسات انهاء اعتصام اللاجئين السودانيين.
وأكد أبو الغيط سلامة الإجراءات التي اتبعتها الحكومة المصرية للتعامل مع المسألة منذ بدايتها في شهر سبتمبر الماضي والجهود المكثفة التي بذلتها للتعامل مع الموقف بالتنسيق مع مكتب المفوضية العليا للاجئين والحكومة السودانية ومنظمات المجتمع المدني .
وهى الجهود التي أخفقت في إقناع المعتصمين بإنهاء اعتصامهم حيث أصروا على قيام مفوضية اللاجئين بإعادة توطينهم في دول غربية محددة رغم أن شروط إعادة التوطين لا تنطبق عليهم.
القاهرة ـــ "البيان" والوكالات: