الألماني شروبوغ: الحكومة اليمنية حددت مسار رحلتي "الخطرة"

الألماني شروبوغ: الحكومة اليمنية حددت مسار رحلتي "الخطرة"

نفى الدبلوماسي السابق يورغن شروبوغ الذي أطلق سراحه مع أفراد أسرته من قبل خاطفيه في اليمن أول من أمس عقب عودته إلى ألمانيا أن يكون قد تهاون في سلامته هو وأسرته حينما قرر السفر إلى اليمن.

وأضاف أنه لم يكن أبدا ليقوم برحلة محفوفة بالمخاطر مؤكدا أن مسار الرحلة تم اختياره من قبل الحكومة اليمنية التي أغفلت وجود صراعات قبلية في هذه المنطقة غير أنه لم يلق اللوم على صنعاء.

وفي حوار مع صحيفة »تاغس شبيغل« الصادرة أمس رفض شروبوغ بشدة ما وجهه البعض إليه من استخفافه بالمخاطر وتعريض نفسه للخطر بقيامه بهذه الرحلة قائلا: »إن هذا كلام غريب للغاية حيث إنني لم أكن لأسافر إلى أفغانستان أو العراق أو أقوم بتفقد الأماكن التاريخية في كولومبيا«.

وكان شروبوغ وزوجته وأبناؤه الثلاثة وصلوا مساء الأحد إلى مطار كولونيا-فان بعد يوم واحد من إطلاق سراحهم وتحريرهم من أيدي الخاطفين الذين احتجزوهم لمدة ثلاثة أيام في اليمن.

في الوقت نفسه أعرب مدير إدارة الأزمات السابق في الخارجية الألمانية عن فرحته بوصوله مع أسرته إلى ألمانيا بصحة جيدة مؤكدا أن الخاطفين أحسنوا معاملته هو وأسرته أثناء فترة الخطف.

من جهة ثانية أكد شروبوغ أن الحكومة الألمانية لم تجبر على القيام بأي عمل للمساومة على إطلاق سراحه هو وأسرته مشيرا إلى أن الخاطفين لم يكن لهم أي طلبات للحكومة الألمانية بالإضافة إلى انتفاء وجود خلفيات إرهابية أو متشددة أو أيديولوجية لدى الخاطفين.

وعن مشاعره في فترة الخطف قال إنه لم يشعر مطلقا أن حياته مهددة غير أن هناك بعض اللحظات التي شعر فيها بالخطر ومنها لحظة الاختطاف التي شهدت إطلاق النار بشكل كثيف كاد أن يودي بحياة أحد السائقين وأيضا لحظة أن انتبه الخاطفون إلى محاصرة قوات الأمن اليمنية لهم.

ووصف عملية الخطف بأنها »تجربة مثيرة« تعرف فيها على حضارة مختلفة بشكل مكثف وساعده على ذلك أن زوجته ذات الأصل المصري تتكلم العربية بطلاقة مما أتاح له فرصة التواصل مع الخاطفين وأسرهم والمكان بأسره.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات