الاحتلال يعزز قواته على الحدود لمنع عمليات التهريب

جنود مصريون يطلقون النار على دورية إسرائيلية

أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية بأن جنوداً مصريين من قوات حرس الحدود، فتحوا النار مساء الاحد على دورية عسكرية إسرائيلية كانت تسير بالقرب من الشريط الحدودي بين إسرائيل ومصر، في وقت بدأ جيش الاحتلال تعزيز قواته على الحدود مع مصر بزعم مكافحة التهريب.

وذكرت صحيفة »معاريف« الإسرائيلية أن جنوداً مصريين تابعين لقوات حرس الحدود أطلقوا عيارات نارية على دورية للجيش الاسرائيلي والتي كان على رأسها قائد القوة العسكرية العقيد أفي بيليد كانت تسير بالقرب من محور فيلادلفيا على الحدود بين مصر وإسرائيل وأنه لم يصب أحد بأذى وأن الجيش الاسرائيلي قدم شكوى للسلطات المصرية بعد الحادث.

وأضافت الصحيفة نقلا عن ضابط رفيع المستوى في قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الاسرائيلي أن الدورية كانت متواجدة في المكان لنقل السيطرة على المنطقة من الوحدة 80 إلى وحدة غزة.

وقال الضابط إنه عندما باشرت سيارة »الجيب« التي يستقلها العقيد بيليد بالتوقف في نقطة معينة بالقرب من الحدود تعرضت لإطلاق النار من الجانب المصري. وأضاف أنه تم إبلاغ قيادة المنطقة الجنوبية بالحادث وأنه تم تفقد السيارة بعد إطلاق النار عليها للتأكد من عدم إصابة أي شخص.

في غضون ذلك بدأ الجيش الاسرائيلي امس تعزيز وجوده العسكري على الحدود بين قطاع غزة ومصر بهدف مكافحة عمليات التهريب.

وذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية أن من المنتظر أن يتم بناء أبراج مراقبة جديدة وإدخال أجهزة مراقبة حديثة عند المنطقة الحدودية جنوب القطاع بهدف منع عمليات تهريب الاسلحة والمخدرات عبر الحدود المصرية الاسرائيلية.

في الوقت نفسه ذكر وزير الأمن العام الإسرائيلي جدعون عزرا للإذاعة الإسرائيلية أن الفلسطينيين هربوا عددا من الصواريخ المضادة للطائرات إلى القطاع من مصر عبر »أنفاق سرية« في الوقت الذي تحدثت معلومات الاستخبارات الاسرائيلية أن هناك مجموعات فلسطينية مسلحة تمتلك ما يزيد على 300 قذيفة مضادة للدبابات.

وأضاف عزرا: »من الواضح في ضوء تهريب متفجرات من مصر إلى منطقة غزة بعد فك الارتباط بفترة قصيرة، سيتعين خضوع الاشخاص الذين يمرون من غزة إلى الضفة الغربية لمراقبة أشد«.

لكن عزرا شدد على أن المخاوف الامنية الرئيسية لاسرائيل تتعلق بالمفجرين الانتحاريين الذين مازالوا يسعون جاهدين إلى تنفيذ هجمات في إسرائيل.

وكانت إسرائيل سحبت قواتها من القطاع في سبتمبر الماضي حيث يعمل موظفون من الاتحاد الاوروبي على مراقبة معبر رفح الذي يفصل بين مصر وقطاع غزة أما الخط الحدودي فسيجري مراقبته بواسطة جهات مصرية وفلسطينية فحسب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات