"المارينز" تضرب "خطوط الفئران" على الحدود مع سوريا

مقتل 5 متطوعين وضابط شرطة ونجاة وزير عراقي من الاغتيال

صورة

نجا وزير الصناعة العراقي أسامة النجيفي، من محاولة اغتيال في بغداد ، فيما قتل خمسة متطوعين في الشرطة العراقية بتفجير انتحاري في بعقوبة وضابط شرطة في الخالص.

بينما وأعلن قائد لقوات مشاة البحرية الأميركية (المارينز) عن توجيه ضربة عنيفة لما اسماه »خطوط الفئران« قرب الحدود السورية ، في إشارة إلى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي .وقال مصدر امني عراقي ان خمسة متطوعين في الشرطة قتلوا وجرح خمسة آخرون بتفجير انتحاري استهدف شاحنة نقل صغيرة كانوا بداخلها في الطرف الشمالي الغربي لمدينة بعقوبة شمال بغداد كما ذكرت مصادر في الشرطة العراقية إن ضابطا بالشرطة قتل أمس بنيران مسلحين في بلدة الخالص شمال شرقي بغداد.

وقالت المصادر »إن مسلحين أمطروا أمس الضابط بشرطة الخالص الملازم أول هديل قاسم في الحي الصناعي بوابل من الرصاص من الأسلحة الرشاشة واردوه قتيلا على الفور، وان المسلحين لاذوا بالفرار فيما تم نقل جثة الضابط إلى مستشفى المدينة.

من ناحية أخرى نجا وزير الصناعة العراقي أسامة النجيفي أمس من محاولة اغتيال فاشلة بتفجير عبوة ناسفة استهدفت موكبه في بغداد دون ان تسفر عن وقوع إصابات.

وقال مصدر أمني طلب عدم الكشف عن اسمه ان »عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور موكب وزير الصناعة النجيفي في منطقة كمب سارة دون ان تسفر عن وقوع إصابات«. موضحاً ان »آليتين تابعتين للموكب أصيبتا بأضرار طفيفة اثر الانفجار«.

في غضون ذلك، أغلقت الشرطة العراقية الطريق الرابط بين ساحتي كهرمانة والفردوس في بغداد صباح أمس لاشتباهها بوجود عبوة ناسفة قرب محطة وقود الفردوس.

وقال شهود ان »الشرطة العراقية منعت مرور المركبات والمواطنين منذ الساعة الثامنة صباحا ولمدة نصف ساعة بعدما وصل تبليغ إلى دوريات الشرطة بوجود عبوة ناسفة داخل كومة نفايات في المنطقة المذكورة.

وأضاف الشهود »ان الشرطة استخدمت الرجل الآلي للتحري وتفكيك العبوة التي تبين بعد ذلك أنها مجرد نفايات ومخلفات صناعية الأكثر«. وشهد غرب بغداد انفجار سيارة ملغومة لدى مرور رتل أميركي صباح أمس .

وقال شهود إن الانفجار وقع في حي الخضراء قرب معمل »بسكولاتة« من دون إشارة إلى حدوث أضرار.وفي منطقة بلد في محاظة صلاح الدين قصفت القوات الأميركية بطريق الخطأ دورية راجلة للقوات الأميركية ، وقال احمد الجبوري الناطق الإعلامي في المركز الثقافي في صلاح الدين أمس – »ان القوات الأميركية لم تعلن عن حجم الإصابات في صفوفها جراء القصف الجوي« .

وأضاف: »ان القوات الأميركية صعدت في الآونة الأخيرة وتيرة الاعتقالات والمدهمات ، والقصف العشوائي من دون معرفة سبب لذلك« .وأكد الجبوري »ان هذه الممارسات والأساليب لن تجلب سوى مزيد من الغضب والاحتقان في نفوس الشعب العراقي« .

ومن جانبه قال قائد عسكري أميركي في العراق إن العمليات العسكرية الأخيرة بالقرب من الحدود السورية وجهت ضربة بالغة القوة لتنظيم القاعدة، وحدت من قدرات التنظيم على تهريب المقاتلين الأجانب إلى داخل العراق.

وذكر قائد وحدة استطلاع المارينز الثانية، الجنرال ستيف جونسون، إن العمليات »حيّدت« قدرات القاعدة على استخدام وادي نهر الفرات الواسع لتنظيم وجذب أتباع جدد.

وأمام حشد صغير من الصحفيين في قاعدة عسكرية غرب محافظة الانبار، قال جونسون إن القوات الأميركية »وجهت ضربة قوية أخلت بتوازن العدو وسلبته مراكز تجمعه مما صعب عليه عملية التنظيم، وقطعت (خطوط الفئران) التي تجري في هذه المنطقة تحديداً في البلاد.«

وأشار جونسون إلى تقيلص عدد العمليات الانتحارية، من دون أن يقدم أرقاماً محددةً.

بغداد ــ " البيان" والوكالات:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات