ارتفاع عدد ضحايا كارثة الظفير إلى 56

ارتفاع عدد ضحايا كارثة الظفير إلى 56

ارتفع عدد الجثث التي تم انتشالها في قرية الظفير المنكوبة في منطقة بني مطر غرب العاصمة اليمنية إلى 56 جثة في الوقت الذي تضاءلت فيه الآمال بالعثور على ناجين ممن طمرت منازلهم تحت الصخور المنهارة على القرية ويقدر عددهم بنحو 100 شخص.. في حين حذر خبير جيولوجي من وجود 40 منطقة في البلاد ستكون عرضة لمثل تلك الانهيارات.

وقال الباحث الجيولوجي صالح أحمد مجوحان، الذي يعمل لحساب هيئة المساحة الجيولوجية، إنه حدد 40 موقعا خطرا في مناطق المحويت وعمران ومنها الجبل الذي انهار على قرية الظفير. وأضاف: »أعددت دراسة حذرت فيها من خطورته وحجم الكوارث المتوقع حدوثها، ولم يتجاوب معي احد واتهمت بالجنون ومنعت من التحدث عن هذه المواقع خوفا من إقلاق الأهالي«.

وحذر سكان مديرية الطويلة بالمحويت القريبة من المنطقة المنكوبة من كارثة متوقعة. وأكد أن المرتفعات الغربية في اليمن تتعرض إلى العديد من المخاطر الطبيعية ومنها الانهيارات الأرضية، وقد أثرت بشكل مباشر على البيئة البشرية والطبيعية في المنطقة.

إلى ذلك، دفن أمس 29 جثماناً فيما تتواصل أعمال البحث وسط صعوبات قيل إنها تعيق أعمال البحث بسبب حجم الصخور المنهارة، فيما توقعت مصادر محلية في المنطقة ارتفاع عدد الجثث إلى 72 بعد الكشف عن مفقودين جدد.

وحسب الجهات الرسمية فقد تم إخلاء 150 منزلا مجاورا للمنازل المدمرة من ساكنيها قدر عددهم بـ700 شخص إلى منطقة بعيدة عن القرية كإجراء وقائي تحسبا لانهيارات لاحقة، ووجد من بين الجثث التي تم انتشالها 16 جثة لأسرة لم ينج منها سوى شخص واحد كان لحظة الحادث خارج المنزل.

صنعاء ـــ البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات