حذر التيار الذي يتزعمه الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر من نشوب أزمة سياسية في العراق حال تنفيذ مذكرة الاعتقال الصادرة بحق المرجع الشيعي أحمد البغدادي وهدد بتنفيذ عمليات ضد القوات الأميركية في البلاد »إذا اعتقل البغدادي«.
ونقلت صحيفة »الحياة« اللندنية عن كريم النجاتي الناطق باسم التيار الصدري وصفه لعملية مداهمة منزل البغدادي قبل أيام في مدينة النجف بغرض اعتقاله بأنها »ألعوبة لتحريك الاذهان ومحاولة لخلط الاوراق في الظرف الحساس الذي يمر به العراق حالياً«.
وأضاف إن المداهمة تهدف »إلى إثارة العداوة والبغيضة بين أبناء الطائفة في النجف« مهددا بأن التيار الصدري لن يقف مكتوف الايدي إذا نفذت الحكومة تهديداتها باعتقال البغدادي.
وحذر من أن هذه »المسألة قد تقود إلى أزمة سياسية بين الحكومة والتيار الصدري لاسيما أن البغدادي هو صوت من أصوات المذهب الشيعي ومن الموالين للتيار الصدري«.
في الوقت نفسه هددت مجموعة من أنصار هذا التيار الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر بتنفيذ عمليات ضد الجيش الأميركي في العراق حال اعتقال البغدادي.
وقال بيان للمجموعة إنها قررت تنفيذ »عمليات استشهادية ضد المحتل وأذنابه إذا تجرأت الحكومة على تطبيق قرار الاعتقال«.ودهمت قوات الامن العراقية الثلاثاء منزل البغدادي ومعها أمر باعتقاله غير أنها اكتفت بتفتيش المنزل وتصوير بعض الوثائق الموجودة في مكتب هذا المرجع الشيعي الذي ينتقد القوات الاجنبية والحكومة العراقية في خطبه.
(د ب أ)