منظمة مجهولة تهدد بخطف مبعوثي الاتحاد الاوروبي

البريطانيون الثلاثة غادروا غزة عبر بيت حانون

صورة

غادر البريطانيون الثلاثة المفرج عنهم في ساعة مبكرة من فجر أمس قطاع غزة بعد انتهاء أزمة خطفهم, فيما أعلنت منظمة مجهولة تدعى »مجاهدي بيت المقدس« مسؤوليتها عن خطفهم, وهددت بخطف مبعوثي الاتحاد الأوروبى.

وغادرت كيت بيرتون »25 عاماً« ووالداها هيو وهيلين مدينة غزة في سيارة دبلوماسية بريطانية, وبعدما أنزلت سيارة جيب مدنية والد كايت بورتن قرب فندق الديرة بمدينة غزة، اصطحبه فورا عدد من رجال القنصلية البريطانية في القدس الغاضبين والذين كانوا بالانتظار الى معبر بيت حانون (ايريز) حيث كانت كيت ووالدتها بصحبة طاقم من القنصلية أيضا بانتظارهم قبل مغادرتهم غزة.

وأكد رئيس مجلس إدارة مركز الميزان لحقوق الإنسان وعضو المجلس التشريعي كمال الشرافي لوكالة فرانس برس ان كيت ووالديها »غادروا غزة بسلام وهم جميعا بصحة جيدة وقد انتهت أزمة الاختطاف« التي استمرت ثلاثة أيام.

وأعرب الشرافي عن أمله »في ألا تتكرر عملية الخطف التي تضر بسمعة شعبنا الفلسطيني«. وطالب السلطة الفلسطينية »بضرورة الحزم في إنهاء حالات الفلتان الأمني والفوضى في الأراضي الفلسطينية«.

وبحسب مسؤول امني فلسطيني فقد »تكللت الجهود المكثفة والاتصالات التي أجرتها أجهزة الأمن وشخصيات وطنية وبعض الفصائل بالنجاح في الافراج عن المخطوفين الثلاثة بسلام وانهاء هذه الأزمة«.وكانت كايت بورتن لدى خطفها تعمل في قطاع غزة منذ نحو ثلاثة أشهر منسقة للعلاقات الدولية لمركز الميزان لحقوق الإنسان.

وأعلنت مجموعة غير معروفة تسمي نفسها »سرايا وكتائب مجاهدي بيت المقدس« في بيان وشريط فيديو ووزع على الصحافة مسؤوليتها عن عملية الخطف مطالبة بريطانيا بتحمل مسؤولية النكبة الفلسطينية وضمان الانسحاب الإسرائيلي إلى حدود 28 سبتمبر 2000 اي قبل اندلاع الانتفاضة.

وسلم بيان كتائب مجاهدي بيت المقدس إلى الصحافة مع شريط فيديو. وفي هذا الشريط، يظهر رجل ملثم يتلو بيانا وخلفه كيت بورتن، احدى الرهائن البريطانية الثلاث المخطوفة.وقال المسلح إن الجماعة قررت العفو عن البريطانيين الثلاثة كلفتة حسن نية مقابل جدية في تلبية مطالبها.

وهدد بأن تقوم الجماعة بخطف مبعوثي الاتحاد الأوروبي الذين سيقومون بمراقبة الانتخابات الفلسطينية المقرر أن تجرى الشهر المقبل اذا لم تنفذ مطالبها.

وتشمل هذه المطالب الضغط على إسرائيل لإنهاء المنطقة العازلة التي أعلنتها في شمال قطاع غزة هذا الأسبوع في محاولة لوقف اطلاق الصواريخ عبر الحدود وسحب إسرائيل بشكل فوري لقواتها من مدن الضفة الغربية وقراها والعودة إلى واقع ما قبل الثامن والعشرين من سبتمبر عام 2000.

وطالب أيضا بالضغط على إسرائيل لاطلاق السجناء الفلسطينيين ووقف اغتيال الزعماء النشطين وضمان إجراء التصويت في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية بشكل حر في القدس.وقال المسلح ان الجماعة تحمل بريطانيا مسؤولية مأسي الشعب الفلسطيني منذ عام 1948.

وخطف أكثر من عشرة أجانب في قطاع غزة منذ الصيف، لكن افرج عنهم جميعا سالمين من قبل خاطفيهم الذين كانوا يسعون بصورة عامة عبر هذه الوسيلة إلى الافراج عن فلسطينيين تعتقلهم السلطة الفلسطينية أو الحصول على وظائف في الأجهزة الأمنية.

(الوكالات)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات