أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أمس ان زيارة مساعدي وزيرة الخارجية الأميركية ديفيد وولش واليوت إبرامز هذا الأسبوع إلى المنطقة لها علاقة بالخلاف الناشب حول إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية في القدس الشرقية.
وقال عريقات في تصريحات إذاعية »قد يكون لنا لقاء يوم الخميس أو الجمعة المقبلين معهما (وولش وإبرامز). لقد طلبنا منهما بذل كل جهد ممكن قبل وصولهما لإلزام الحكومة الإسرائيلية بإجراء الانتخابات بالقدس«.
وأضاف قائلا »إننا في السلطة الفلسطينية حتى اللحظة لم نتسلم أي شيء رسمي من الجانب الإسرائيلي عن مشاركة أهالي القدس بالانتخابات التشريعية. والحملة الانتخابية ستبدأ يوم الثلاثاء القادم وهذا حقيقة يشكل مشكلة.وقد أجرينا أمس اتصالا مع الجانب الأميركي لإلزام إسرائيل« كما حدث في الانتخابات الماضية عام 1996.
وفي ما يتعلق بالمراقبين الدوليين للعملية الانتخابية قال المسئول الفلسطيني إن هؤلاء المراقبين لن يتوجهوا لمحافظات غزة لمراقبة الانتخابات التشريعية بسبب الوضع الأمني وبخاصة بعد حادث خطف ثلاثة بريطانيين في القطاع قبل الإفراج عنهم فيما بعد.
وأضاف: »هؤلاء الذين قاموا باختطافهم (البريطانيين الثلاثة) دمروا الوطن وسمعته وربما تكون رسالتهم من وراء هذا الاختطاف »لا نريد مراقبين دوليين لأننا نريد تخريب الانتخابات«.
وأكد »أن الشعب الفلسطيني لم يعد يحتمل مثل هذه الفوضى.. هم دمروا القضية الفلسطينية ولم يعرفوا مقدار الضرر الذي حصل للقضية الفلسطينية في العالم جراء هذه الممارسات الجنونية الإجرامية«.
و بعث المرشحون من »فتح« في القدس برسالة للرئاسة واللجنة المركزية للحركة اعتبروا فيها عدم صدور قرار يسمح لأهل القدس المشاركة في الانتخابات بشكل حر وديمقراطى ودون أية قيود بمثابة مماطلة إسرائيلية.
وقال العضو في حركة فتح احمد غنيم ان اجتماعا ضم كوادر الحركة عقد مساء الجمعة في القدس ونوقشت خلاله آلية مشاركة أهل المدينة في الانتخابات وذلك بان تجرى على نفس الأسس التي تجرى عليها في باقي المدن الفلسطينية بان تكون مراكز الاقتراع في المدارس وليس عبر مكاتب البريد.
(دبا ــ قنا)