في اكبر مهرجان جماهيري خارج فلسطين لمناسبة الذكرى 18 لانطلاقتها

مشعل: ندخل الانتخابات لبناء منظمة التحرير

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل على أن حركته ستخوض الانتخابات التشريعية الفلسطينية لكي تجمع بين »السياسة ومقاومة الاحتلال« وبين منظمة التحرير، وفي موقف لافت هدد بتصعيد المقاومة في فلسطين في حال تعرضت إيران أو سوريا أو لبنان أو مصر لأي اعتداء إسرائيلي.

وقال »نفعل ذلك فالمقاومة مفتوحة وفي حال وقوع أي اعتداء على دولة عربية او إسلامية فسنمضي في تصعيدها داخل فلسطين لأننا في خندق واحد في مواجهة الأعداء«.ودعا مشعل من جهة ثانية »المقاومين في العراق إلى عدم هدر أي دم مسلم وعربي«.

وقال بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لتأسيس الحركة في مخيم اليرموك (20 كيلومتراً جنوب العاصمة دمشق) بحضور أكثر من عشرة آلاف من فلسطينيي الشتات من كل المحافظات السورية »إن حركة حماس ستكون في خندق أي بلد عربي أو إسلامي ونحن في معركة مفتوحة لصد أي هجوم يستهدف أيا من هذه البلدان وسنمسك بالسلاح وخيار المقاومة لدينا استراتيجي حتى تعود أراضينا«.

وأضاف »سنقوم بخوض الانتخابات لمنع الفساد وبناء منظمة التحرير الفلسطينية وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم حتى تحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة وسنجمع السياسة والفكر ومقاومة الاحتلال«.

وأكد أن »الشعب الفلسطيني سيقاوم الاحتلال رغم كل الحصار البحري والجوي وسنقوم بتصنيع السلاح في داخل الأراضي الفلسطينية وهذه غزة تصنع آر بي جي وقذائف الهاون وصواريخ القسام«.

وأضاف أن الحركة ستواصل المقاومة رافضا نزع السلاح وقال »لا أحد يستطيع نزع سلاحنا، سنتمسك بسلاح المقاومة وخيار المقاومة حتى يتحرر آخر شبر ويعود آخر لاجئ ونازح«.

وتابع إن الحركة قادرة على العمل العسكري والسياسي والثقافي والاجتماعي وسترى أميركا وإسرائيل أن الشعب الفلسطيني عرف الدرس وهو مصر على أن يجمع السياسة مع السلاح من دون التخلي عن أي شبر من فلسطين.

إن الحركة ستدخل المجلس التشريعي والميدان السياسي من دون التخلي عن شبر من أرض فلسطين وستمارس السياسة بلغة أخرى من دون التفاوض مع إسرائيل التي خرجت من غزة من دون تفاوض.

واشار مشعل إلى أن »سوريا خرجت من لحظة الحرج، أعداؤها أرادوا لها السوء ولكن سوريا كعادتها اختارت صمود المقاومة ورفضت التنازل مع أن الحرج محدق بها كما في العراق وفلسطين ولبنان وإيران«.

وانتقد رئيس المكتب السياسي لحركة »حماس« التهديدات بقطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني في حال مشاركة الحركة في الانتخابات وقال إن المؤسسات المدنية والاجتماعية وقفت مع الأرملة وعائلات الشهداء والأسرى وهذه المؤسسات لن تعجز عن خدمة الشعب الفلسطيني أبداً.

وأعرب عن أمله في هذه المناسبة أن »تتحرر الضفة كما تحررت غزة وسنحررها من المحتلين« مشيرا إلى أن الضغوط تشتد في هذه الأيام لكننا لسنا خائفين ولن نخشى التهديد والوعيد داعيا الشعب الفلسطيني إلى توحيد صفوفه.

وقال مشعل »هل إسرائيل خرجت من غزة بالتفاوض رغم كل التفاوض«. وأضاف »أخرجناهم من غزة فلماذا لا نخرجهم من الضفة«.وناشد الأمة العربية والإسلامية العمل »لتحقيق نصرة الشعب الفلسطيني وتأمين حق العودة وتحرير القدس«.

وتتعرض السلطة الفلسطينية لضغوط للحد من مشاركة حماس في السلطة إذا لم تتخل عن سلاحها. وأكدت اللجنة الرباعية للشرق الأوسط في بيان الأربعاء أن الحكومة الفلسطينية التي ستنبثق عن الانتخابات المقبلة يجب أن تكون ملتزمة بحق إسرائيل في الوجود وألا تضم حركات مسلحة معارضة للسلام مع الدولة العبرية.

وحمل الحضور الذي احتشد في النادي العربي في مخيم فلسطين جنوب مدينة دمشق أعلام حماس وتصدرت صورة للشهيد عبد العزيز الرنتيسي والشيخ احمد ياسين مؤسس الحركة المنصة الرئيسية.

وشارك في الاحتفال قادة وممثلون عن الفصائل الفلسطينية في سوريا وكلمة الفصائل الفلسطينية وكلمة الشهداء ألقتها أم الشهيد نضال فرحات.

من جانب آخر أعلن ماهر الطاهر مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الخارج في كلمة الفصائل الفلسطينية، أن منع حماس من المشاركة في الانتخابات التشريعية يعني أن الشعب الفلسطيني سيقاطع هذه الانتخابات. وأضاف: »نقول للسلطة الفلسطينية آن الأوان لكي تعيد النظر جذرياً بمجمل السياسات البائسة التي أوصلتنا إلى هذا الوضع«.

وتساءل الطاهر: »ألم يحن الوقت لكي يعقد مجلس وطني فلسطيني وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير؟ ألم يحن الوقت لأن تنخرط المنظمات الإسلامية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية؟ لماذا تمتنعون عن إعادة ترتيب البيت الفلسطيني وبناء منظمة التحرير؟«.

دمشق ـــ البيان والوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات