قالت الشرطة الإندونيسية أن انفجار قنبلة هز سوقاً مسيحية مزدحمة عشية احتفالات العام الجديد في شرق إندونيسيا مما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة 47 آخرين.
ووقع الانفجار في مدينة بالو عاصمة اقليم سولاويزي الاوسط المتوتر بعد سلسلة تحذيرات من السلطات من وقوع اعمال عنف من قبل المتشددين خلال موسم عيد الميلاد والسنة الجديدة في اندونيسيا.
وقال احد بائعي لحم الخنزير المصابين في مقابلة مع اذاعة ال شينتا وهو على سريره في المستشفى »فجأة ظهر لمعان ضوء وسُمع دوي صوت عال، وطرحنا الانفجار جميعا على الأرض«.
وأضاف »شاهدت كثيرا من المشترين وقد فقدوا أرجلهم. حاولنا فقط النجاة بأنفسنا بالفرار من السوق«.وقال الناطق باسم شرطة إقليم سولاويزي رئيس ادم عبر الهاتف من بالو »إجمالي عدد الضحايا هو 54 من بينهم سبعة قتلى«.
وقال الناطق باسم الشرطة الوطنية الميجر جنرال باولوس بوروكو »لقد كانت قنبلة محلية الصنع. كانت محشوة بالمسامير«.وأوضح ان الهجوم غير مشابه لتلك الهجمات التي خطط لها نورالدين توب زعيم الجماعة الإسلامية وذلك لأن المواد المستخدمة والهدف الذي تم اختياره ليس لهما صلة أجنبية واضحة.
وتوب المولود في ماليزيا هو اكبر زعيم للجماعة الإسلامية تم التعرف على هويته ويعتقد انه لا يزال مطلق السراح في اندونيسيا. أضاف بوروكو انه عثر على مواد من بينها أجهزة توقيت وأسلاك في طرود بموقعين آخرين في اندونيسيا لكنها لم تكن تحتوي على متفجرات.
وقالت وكالة انتارا الرسمية للأنباء انه عثر على قنبلة اخرى وتم ابطال مفعولها قرب مكان الانفجار الأول في بالو التي تقع على بعد 1650 كيلومترا شمال شرقي جاكرتا.
وقال رئيس بلدية جنوب بالو روسدي ماسورا لمحطة تلفزيون مترو »لقد دبرهذا الحادث على أيدي مجرمين من الخارج لخلق أوضاع غير مستقرة في بالو«.وقال ناطق باسم الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو انه ادان انفجار بالو وأمر باجراء تحقيق.
(الوكالات)
