ذكرت مصادر باكستانية أمس أن 25 شخصاً قتلوا عندما انهارت عليهم كتلة جليدية بشمال غرب باكستان بينما كانوا يبحثون عن أحجار كريمة في منطقة كوهيستان الصخرية، في وقت تعهد الرئيس الباكستاني برويز مشرف بتطوير وتنمية إقليم بلوشستان.
وقالت وكالة أسوشيتيدبرس الباكستانية الرسمية إن رجلاً أصيب أيضا إصابات خطيرة في حادث الانهيار الجليدى الذي وقع الخميس في منطقة سبوت مالي الجبلية في إقليم الحدود الشمالية الغربية.
وكان نحو 25 شخصاً يقومون بعمليات استكشافية في المناجم بحثا عن رخام بيريدوت الذي يستخدم كأحجار كريمة عندما انهارت عليهم كتلة جليدية مما أدى إلى مقتل 24 شخصا على الفور في مكان الحادث. وهرع أشخاص من مناطق مجاورة إلى موقع الحادث وأنقذوا عامل منجم كان في حالة خطيرة.
من جهة أخرى قال الرئيس الباكستاني في مؤتمر صحافي عقده في مدينة لاهور ان الوضع الأمني في إقليم بلوشستان لن يعيق الحكومة عن الاستمرار بعملية تطوير وتنمية الإقليم وأنها ستركز في المرحلة القادمة على مراحل متقدمة من هذه المشاريع.
وأشار إلى أن الحكومة ستقوم بإعادة النظر في المخصصات المالية للإقليم ضمن استراتيجيتها لمراجعة مخصصات الأقاليم الأربعة وانتقالا من الوضع الداخلي إلى العلاقات الخارجية لاسيما علاقات بلاده مع الهند وعملية السلام الجارية بينهما.
وقال إن البلدين يخطوان بخطى ثابتة تجاه عملية السلام عبر ما يسمى بمعايير بناء الثقة وأكد على أن بلاده تسعى إلى إضافة مزيد من التفعيل لعملية السلام للتوصل إلى حلول لكافة قضايا الخلاف بين البلدين لاسيما القضية الكشميرية.
وأشاد بالدور الذي تقوم به القيادات السياسية الكشميرية على الشطرين حيث إنهم بمساندتهم لمقترح باكستان حول كشمير والذي يقضي بجعل منطقة كشمير خالية من التواجد العسكري ومنح الكشميريين حكما ذاتيا قد يساهم بشكل مؤثر في التوصل لحل القضية الكشميرية.
أما رئيس البرلمان الباكستاني تشودري أمير حسين فأوضح أن سياسة بلاده تجاه القضية الكشميرية لم تتغير، واستشهد في هذا المجال بالموقف الذي تبديه القيادات الكشميرية في دعمها لمقترح الرئيس الباكستاني الذي يهدف إلى جعل منطقة كشمير خالية من التواجد العسكري إضافة إلى منحها حق الحكم الذاتي، مؤكدا أن الاقتراح سيساهم في إحلال الأمن والسلام في منطقة جنوب آسيا.
