وافق البرلمان في كوريا الجنوبية على خفض القوات العاملة في العراق بمقدار الثلث بعد ساعات من مصادقة الرئيس البولندي ليش كازينسكي رسمياً على تمديد المهمة العسكرية لبلاده في العراق حتى نهاية العام 2006.
ووافقت الجمعية الوطنية في كوريا الجنوبية أمس بغالبية 110 أصوات ضد 31 صوتاً على تمديد فترة عمل القوات في منطقة اربيل بشمال العراق عاماً حتى نهاية عام 2006 لكنها خفضت القوات من 3200 فرد الى 2300.
وامتنع 17 عضواً عن التصويت. وأشار القرار الذي طرحته الحكومة إلى أن التزام سيئول بتحالفها مع الولايات المتحدة أحد الأسباب الرئيسية لتمديد عمل هذه القوة.
وقال عضو حزب يوري الحاكم اهون يونغ كيون للجمعية الوطنية في اقتراحه القانون »نعتقد ان هذا الانتشار سيساهم في السلام وإعادة بناء العراق والاستقرار في الشرق الأوسط وتأكيد التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة«.
من ناحية أخرى أعلن الجهاز الصحافي للرئاسة في بولندا ان الرئيس ليش كازينسكي صدق رسمياً مساء أول من أمس على تمديد المهمة العسكرية لبلاده في العراق حتى نهاية العام 2006.
وجاء في بيان رسمي »طبقاً لطلب مجلس الوزراء، ستستمر فرقة عسكرية يناهز عدد عناصرها 1500 جندي وموظف مدني، ستبقى في العراق من الأول من يناير وحتى 31 ديسمبر 2006«.
وبعد ستة أيام على تسلمه مهام منصبه، أعطى الرئيس البولندي موافقته على القرار الذي اتخذته يوم الثلاثاء حكومة كازيميريز مارسينكيفتش. لكن رئيس الوزراء أشار يوم الثلاثاء الى ان بولندا الحليف المقرب لواشنطن في العراق، ستخفض تدريجياً عدد جنودها ابتداء من مارس إلى نحو 900، في مقابل 1450 في الوقت الراهن.
ولم تكن موافقة الرئيس سوى اجراء شكلي، لأنه ينتمي الى التيار السياسي نفسه الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء، حزب القانون والعدالة الكاثوليكي المحافظ.وبتمديد وجودها العسكري في العراق، تراجعت وارسو بذلك عن وعود الحكومة السابقة التي كانت تنوي الانسحاب أواخر العام 2005.
