أكد قائد الشرطة الفلسطينية اللواء علاء حسني، أن الشرطة لا تعرف شيئاً عن خاطفي البريطانيين الثلاثة الذين اختفوا في قطاع غزة وانه لم يتم إقامة أي اتصال معهم.وقال في مؤتمر صحافي في غزة »حتى الآن، لا نعلم من يقف وراء عملية الخطف. ليست هناك مفاوضات مع الخاطفين ما دمنا لا نعرفهم ولم يعلنوا عن أنفسهم«.
وأضاف ان »الشرطة والأجهزة الأمنية تبذل ما في وسعها من اجل التعرف على منفذي عملية الخطف الجبانة التي نفذتها مجموعة لا تملك الجرأة على الكشف عن نفسها«. من ناحيتها دانت كتائب شهداء الاقصى حادثة خطف الرعايا البريطانيين فى رفح، معلنة رفضها الاسلوب من حيث المبدأ والدوافع المؤدية إليه مهما كانت.
وأكدت الكتائب في بيان على أن هذه الأعمال تسيء لنضال الشعب الفلسطيني داعية الخاطفين إلى إطلاق الرعايا الأجانب فورا ومن دون أي شروط، وأعلنت أنها ستتابع هذه القضية بكل جدية عبر جهازها الأمني وقواعدها الجماهيرية ولن يتوقف جهدها حتى تحل هذه القضية بطريقة ايجابية.
من جهتها، أعربت عائلة المخطوفين البريطانيين، عن »قلقها العميق« عليهم. وأكدت العائلة في بيان اصدرته وزارة الخارجية »نحن عائلة متحدة ونشعر بقلق عميق على والدينا وشقيقتنا«.
وأضافت ان »كايت شخص محب وقد عملت متطوعة في غزة خلال السنة الماضية محاولة القيام بكل ما في وسعها للمساعدة«، رافضة الادلاء بمزيد من التعليقات بسبب الوضع »الدقيق«.
