واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، قصف منطقة »الحزام الأمني« في شمال قطاع غزة، وشن حملة اعتقالات فى الضفة الغربية طالت عناصر حركة الجهاد الإسلامي، لكنه رفع حالة التأهب بعد تلقيه 10 إنذارات بوقوع عمليات فدائية.

وأعلنت مصادر عسكرية اسرائيلية انه فى اعقاب جلسة المشاورات الامنية التى اجراها وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز مع قادة الاجهزة الامنية والعسكرية تقرر رفع حالة التأهب فى اسرائيل وعلى خطوط التماس فى ضوء تلقي الأجهزة الأمنية الاسرائيلية عشرة انذارات بوقوع عمليات.

وتمت خلال جلسة المشاورات مناقشة آخر التطورات الامنية وفى مقدمتها اتساع رقعة العمليات وخاصة العملية التفجيرية فى منطقة طولكرم شمال الضفة واطلاق القذائف الصاروخية من شمال القطاع إضافة إلى التطورات على امتداد الحدود الشمالية مع لبنان.

الى ذلك اعلن ناطق عسكري اسرائيلي امس ان المدفعية الاسرائيلية اطلقت النار مجددا على »المنطقة العازلة« التي اقامتها الاربعاء شمال القطاع بهدف منع إطلاق الصواريخ من الجانب الفلسطيني. وقال ان المدفعية اطلقت دفعة من القذائف صباح امس.

كما ذكر ناطق باسم الجيش الاسرائيلي امس أن القوات الاسرائيلية اعتقلت عشرة أشخاص يشبه في انتمائهم لحركة »الجهاد« في قريتين شمال شرق طولكرم شمال الضفة الليلة قبل الماضية واعتقل تسعة من أعضاء الحركة في بلدة عتيل فيما اعتقل الآخر في بلدة علار.

وذكرت مصادر طبية وأمنية فلسطينية ان ناشطاً فلسطينياً اصيب بجروح خطيرة صباح امس خلال تبادل اطلاق النار مع وحدة اسرائيلية كانت تقوم بعملية توغل في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين في نابلس.

وقالت المصادر ان الجريح ناشط في »كتائب شهداء الأقصى« المرتبطة بحركة »فتح«

وتتمتع بهامش حركة واسع لا سيما في بلاطة شمال الضفة. ونقل الجريح الذي لم تكشف هويته الى مستشفى فلسطيني لتلقي العلاج.وبدأ تبادل اطلاق النار بعد دخول عشر سيارات »جيب« تابعة للجيش الاسرائيلي الى المخيم، بحسب المصادر.

وأكد ناطق باسم الجيش من جهته حصول اطلاق النار، مشيرا الى ان »دورية اسرائيلية كانت تعمل في محيط بلاطة تعرضت لاطلاق نار وردت بالمثل«، نافيا حصول عملية داخل المخيم.وهددت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة »الجهاد« بأن ترد على العدوان الاسرائيلى والمنطقة العازلة بعمليات نوعية فى العمق الاسرائيلي.

وقالت في بيان انها لن تقف مكتوفة اليدين امام ما تقوم به قوات الاحتلال الاسرائيلي شمال القطاع. وأضافت ان المنطقة العازلة التي تقوم الحكومة الاسرائيلية بتنفيذها شمال قطاع غزة ستكون منطقة جحيم على اسرائيل وسيكون الرد قاسيا.

وأوضحت انها بدأت في اطلاق حملتها ضد قوات الاحتلال شمال القطاع وستكون الردود على عملية السماء الزرقاء قاسية وقوية وسيكون الرد في العمق الاسرائيلي ولن تقف عاجزة امام آليات الحرب الاسرائيلية وستبقى العيون ساهرة لكي تحمي هذا الوطن.

وكانت »الجهاد« تبنت أمس العملية التي أدت الخميس الى مقتل جندي اسرائيلي ومدنيين فلسطينيين شمال الضفة. وقام ناشطون من »الجهاد« بإعلان تبني العملية عبر مكبرات للصوت في قرية عتيل قرب طولكرم التي ينتمي اليها منفذ العملية.

واعلنوا ان صبحي إبراهيم عجمي (19 سنة) العضو في سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد هو الذي نفذ العملية التي وقعت على حاجز »طيار« للجيش الاسرائيلي عند مدخل طولكرم.

غزة ـــ ماهر إبراهيم والوكالات