رفضت الجمعيات السياسية والكتل النيابية في البحرين تأجيل موعد الانتخابات البرلمانية إلى العام 2008، وطالبت بإجرائها في موعدها المقرر لها أكتوبر 2006.وجاء الرفض بعد تقدم إحدى الكتل النيابية بطلب تمديد فترة البرلمان الحالي وتأجيل موعد الانتخابات.
واعتبر جمعية الوفاق، »كبرى جمعيات التحالف الرباعي«، علي سلمان أن المقترح في حال تم إقراره سيمثل إساءة كبيرة إلى هذه التجربة، أما رئيس رئيس جمعية المنبر الديمقراطي حسن مدن فقد طالب السلطة بأن تفكر ببصيرة سياسية واعية، لأن لهذا المقترح عواقب غير محمودة.
أما رئيس جمعية »الميثاق« أحمد جمعة فقد شن هجوما شرساً على مقدمي الاقتراح، معتبراً أن التأجيل »يمثل إخلالاً بالتوافق الديمقراطي«، كما أن كتلاً نيابية رفضت مقترح التمديد للبرلمان الحالي، حيث دعا النائب الأول لرئيس مجلس النواب عبدالهادي مرهون إلى إجراء الانتخابات البرلمانية في وقتها، لترسيخ ثقافة الانتخابات في التقاليد الشعبية.
واعتبر رئيس كتلة الاصالة الإسلامية النائب غانم البوعينين أن خيار التمديد ليس من صلاحية الكتل لتقترحه، وإنما من اختصاص ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة وحده.
في غضون ذلك بدأت الهيئة المركزية لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) مناقشة خيار المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة في 2006، وذكر رئيس الجمعية إبراهيم شريف أن »وعد« ستحسم مسألة المشاركة قبل نهاية يناير المقبل،
مؤكداً أن الجمعية تتوقع أن تنتهي في الأسبوع المقبل من تقديم التعديلات المختلف عليها مع وزارة العدل تمهيداً لتوفيق أوضاعها مع قانون الجمعيات السياسية.