ذكر الإصلاحي السعودي حسين الشبكشي انه منذ تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والذي ينظر إليه على انه مؤيد حذر للإصلاحات عرش السعودية خفت حدة القيود. وقال »بالقطع المناخ تحسن« لكن الموقف لايزال بعيدا عن الانفتاح وان ظهر جو من التسامح في الصحافة وفي وسائل الاعلام بشكل عام.

وكان الشبكشي حجب من وسائل الإعلام بدرجة كبيرة طوال العامين الماضيين بعدما تحدث بحماس شديد عن حلمه في ان يرى السعوديين يوما يدلون بأصواتهم في الانتخابات ويناقشون حقوق الإنسان ويسمحون للمرأة بقيادة السيارات.

وقال الشبكشي لوكالة »رويترز« انه »بعد سجن ثلاثة نشطين ليبراليين في مايو لتوقيعهم على التماس يطالب بوضع جدول زمني للاصلاح لا أظن ان هذا يمكن ان يحدث الآن. عفا الملك عبدالله عن الرجال الثلاثة لدى توليه العرش في اغسطس الماضي.

واشار الشبكشي الى منتدى »للحوار الوطني« شارك فيه وأذيع على الهواء في التلفزيون هذا الشهر. وقال »التعليقات التي قلتها على الهواء لم اكن أجرؤ على مجرد التفكير بها قبل عشر سنوات، هذا شيء لا يصدق« تطرقت الى التسامح والمناهج التعليمية. وذكر ان السعوديين بحاجة الى نموذج اجتماعي جديد تلتزم به البلاد وبحاجة الى ان يجرموا الناس الذين يكفرون الآخرين والا يسمحوا بعدم التسامح.

واتخذت الحكومة السعودية خطوات بالفعل لمنع التحدث بسوء عن غير المسلمين في المدارس لكن حملة العنف ضد السلطات المتحالفة مع الولايات المتحدة التي غزت العراق وضد الغربيين من جانب المتعاطفين مع تنظيم القاعدة أبرزت حجم التحدي.

ويقول دبلوماسيون غربيون انهم لم يرصدوا رغبة من جانب الأسرة المالكة السعودية في الضغط على رجال الدين حتى يخففوا من قبضتهم على المجتمع لانها تحتاجهم في محاربة القاعدة كما لم يرصدوا رغبتها في اضفاء الطابع الديمقراطي على نظام الحكم.

لكن الشبكشي يقول »على الاقل التوجه ايجابي.« واستطرد قائلا انه منذ كتب المقال المثير للجدل الذي تحدث فيه عن حلمه تحقق الكثير من هذه النقاط ببطء لكن خطوة خطوة.