اتهمت واشنطن كوريا الشمالية بإرغامها على وقف مساعدتها الغذائية على اثر قرار اتخذته بيونغ يانغ بالاستغناء عن المساعدة الدولية الرامية الى توفير المواد الغذائية لحوالى 23 مليون نسمة.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية آدم ايريلي في تصريح صحافي »يا للأسف، لقد أوقفت المساعدة لأن كوريا الشمالية اعلنت انها لن توزع مزيدا من
المواد الغذائية« على مواطنيها.
وأضاف »هذا أمر مؤسف لكنه يتناقض مع الممارسات السابقة لكوريا الشمالية القاضية بتجاهل حاجات شعبها وتركه يعاني من سوء التغذية لأسباب غير معروفة«.ورأى ايريلي ان مئات الاف الكوريين الشماليين الذين يعانون من سوء التغذية سيتضررون من قرار بيونغ يانغ.
وأشار إلى أن الادارة الدولية للمساعدة الانسانية المخصصة لكوريا الشمالية هي واحدة من الشروط التي طرحتها واشنطن لتقديم مساعدة لهذا البلد، على ان يؤدي برنامج الغذاء العالمي هذا الدور.
وأعلن برنامج الأمم المتحدة للغذاء العالمي في منتصف ديسمبر انه سيوقف في نهاية ديسمبر عملياته الطارئة في كوريا الشمالية بناء على طلب بيونغ يانغ التي باتت ترغب في الحصول على مساعدة على صعيد التنمية.
وعلى رغم المخاوف التي اعربت عنها وكالات انسانية دولية، اعلن النظام الكوري الشمالي مطلع أغسطس انه سيصبح في وسعه الاستغناء عن مساعدة برنامج الغذاء العالمي والمنظمات غير الحكومية ابتداء من يناير.