ذكرت تقارير صحافية يابانية امس ان عضوا في جماعة اسلامية متطرفة في باكستان دخل إلى اليابان قبل عامين في محاولة لاقامة موطىء قدم في البلاد.
وكانت الشرطة اليابانية حذرت هذا الشهر من ان اسلاميين متطرفين قد يحاولون اجتذاب المجتمعات الاسلامية في اليابان للتحول الى الراديكالية ومهاجمة اليابان التي تعتبر حكومتها من المناصرين بشدة للحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق.
وذكرت صحيفة »سانكي« انه في تقرير يؤكد مثل هذه المخاوف علمت الشرطة من مرشد ان عضوا في الجماعة السنية الباكستانية المتطرفة المحظورة في باكستان دخل اليابان لاقامة فرع الجماعة
واضافت انه بعد التأكد من سجلات الهجرة وجدت الشرطة ان باكستانيا في الثلاثينات من العمر دخل اليابان في عام 2003 بتأشيرة انشطة دينية وانه أبلغ آخرين انه جاء الى اليابان لاقامة موطىء قدم لجماعة فرسان الصحابة.
وفرسان الصحابة احدى سبع جماعات متشددة حظرها الرئيس الباكستاني برويز مشرف بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.ونقلت الصحيفة عن مصدر بالشرطة قوله: سنكثف الجهود لتفهم الاوضاع الفعلية للجالية الاسلامية في اليابان والتي يمكن ان يستغلها الارهابيون بشكل غير ملائم.
وقالت سانكي ان هذا الرجل اكتشف وهو يدخل اليابان ويغادرها ذلك العام ولكنها لم توضح مكانه الحالي. وصرح ناطق باسم ادارة شرطة العاصمة طوكيو انه لا توجد لديه معلومات بشأن هذه القضية وامتنع عن التعليق.
وشوهد هذا الرجل في مساجد قرب طوكيو كما اتصل ايضا في محطات قطارات برجل باكستاني عمره 27 عاما يعمل في التجارة وكان يعيش في يوكوهاما قرب طوكيو وبباكستاني عمره 40 عاما وبموظف سابق في شركة لتجليد الكتب بطوكيو.
وكشفت الصحيفة عن ان شرطة طوكيو اعتقلت الباكستاني البالغ من العمر 40 عاما للاشتباه بانتهاكه قوانين الهجرة وتواصل مراقبة انشطة لتعقب شبكة فرسان الصحابة في اليابان.
وتتوخى اليابان التي ارسلت نحو 550 جنديا من القوات البرية الى العراق في مهمة لاعادة البناء الحذر تحسبا لوقوع هجمات منذ ان اشار اليها اعضاء تنظيم القاعدة كهدف محتمل.