أفاد استطلاعان للرأي نشرا أمس بأن حزب »كديما« برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون لا يزال متقدماً بفارق كبير من الأصوات قبل الانتخابات النيابية المقررة في 28 مارس، في وقت أعلن الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف حل الكنيست رسمياً.
وسيحصل »كديما« (الى الامام بالعبرية) بحسب الاستطلاعين، على نحو أربعين مقعداً في الكنيست، بينما سيحصل حزب العمل على نحو عشرين مقعداً، ويبقى تكتل الليكود في المرتبة الثالثة مع نحو خمسة عشر مقعداً.
وأفاد استطلاع الرأي الذي نشرته صحيفة »معاريف« الإسرائيلية ان »كديما« سيحصل على أربعين مقعدا من 120 في الكنيست مقابل 19 لحزب العمل برئاسة عمير بيريتس و16 لليكود برئاسة بنيامين نتانياهو.
ونشرت صحيفة »يديعوت أحرونوت« نتائج قريبة: 39 نائباً لكديما و21 للعمل و14 لليكود. وتتوقع الاستطلاعات انهيار حزب شينوي العلماني (وسط) الذي سيحصل على خمسة مقاعد مقابل 15 في البرلمان الحالي، نتيجة تحول الأصوات التي كان يحصل عليها لصالح كديما.
ويؤكد الاستطلاعان تراجع شعبية حزب العمل الذي كانت حصته، بحسب استطلاع للرأي نشر في نوفمبر، 28 مقعداً. ويركز الحزب حملته الانتخابية حتى الآن على المطالب الاجتماعية.
إلى ذلك بعث الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف أمس برسالة إلى رئيس الكنيست رؤوفين ريفلين أبلغه فيها رسمياً بحل الكنيست »البرلمان«، تمهيداً لإجراء انتخابات عامة.
وجاء في الرسالة انه لم يقدم إليه الرئيس الإسرائيلي حتى منتصف الليلة قبل الماضية واحد وستون توقيعا لأعضاء كنيست أي عدد التواقيع اللازمة لمنع تقديم موعد الانتخابات وعليه فستجرى الانتخابات المبكرة في مارس المقبل.
وكان الرئيس الإسرائيلي ربط تأخير إعلان الحل حتى يتلقى من أكثر من نصف الأعضاء 61 عضواً مذكرة، الأمر الذي دفعه لتطبيق القانون وإعلان الحل في ضوء عدم تسلمه مثل هذه المذكرة.