أعرب رئيس بلدية سديروت الاسرائيلية في منطقة النقب الغربي إيلي مويال مساء الخميس عن غضبه إزاء قيام الجيش برد قاس على الصواريخ التي أطلقها فلسطينيون على مدينة عسقلان فيما لم يبلغ اهتمام الجيش لهذا الحد بالهجمات التي تعرضت لها بلدته في السابق.
وذكرت صحيفة »يديعوت أحرونوت« الاسرائيلية نقلا عن مويال إنه أعرب عن غضبه بعد قرار الحكومة الاسرائيلية بالرد على ما سماه بالارهاب فقط عندما أصبحت مدينة عسقلان (أشكلون) على الساحل الجنوبي هدفا لصواريخ القسام مضيفا أن »على الجيش الاسرائيلي أن يمسح بيت حانون عن وجه الارض«.
وأدان مويال قرار الحكومة الاسرائيلية إقامة منطقة أمنية عازلة بشمال قطاع غزة لمنع إطلاق الصواريخ قائلا »إنها خطوة غير مؤثرة على كل المستويات«.
ونقلت الصحيفة عن سكان بلدة سديروت أنهم احتجوا كثيرا على عدم قيام قوات الأمن الاسرائيلية بالرد بالشكل المطلوب على عشرات الصواريخ التي يطلقها المسلحون الفلسطينيون من شمال قطاع غزة على البلدة بينما عدد ضئيل جدا من الصواريخ سقط بالقرب من عسقلان »قامت الدنيا ولم تقعد على المستويين السياسي والعسكري وقرروا بناء المنطقة العازلة«.
وقال مويال »أنا لا أستطيع أن أفهم ولن أقبل الفرضيات التي تشير بأن دم أبناء عسقلان أكثر احمرارا من دم سكان سديروت... إن الارهاب هو الارهاب وهدفه هو المساس بالناس أينما وجدوا«.