وصف وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز بـ »المشينة« أعمال التخريب التي تعرضت لها قرى شمال الضفة الغربية حيث تم قطعت المئات من أشجار الزيتون بالمنشار أو اقتلاعها من جذورها.
ونقل عن موفاز قوله ان »إسرائيل دولة قانون وهذه الظاهرة لن يتم السكوت عليها، وإذا تبين تورط إسرائيليين فيها فسيكون هناك تفكير في دفع تعويضات«.
وتم اقتلاع نحو ألف شجرة زيتون أو قطعها بالمنشار في شهر ديسمبر وحده في الضفة الغربية وفقا للأرقام التي وصلت إلى مكتب موفاز، الذي أمر الجيش والشرطة والشين بيت (الأمن الداخلي) بإجراء تحقيق مشترك في هذه المسألة.
كما أكد موفاز أن العمليات التفجيرية التي ينفذها الفلسطينيون هي الخطر الرئيسي الذي يهدد أمن إسرائيل.وأضاف أن العملية التفجيرية التي وقعت في وقت سابق في منطقة طولكرم والتي قتل فيها ضابط إسرائيلي وتبنتها حركة الجهاد الإسلامي »تثبت مرة ثانية أن التهديد الحقيقي لإسرائيل يأتي من العمليات التفجيرية«.
وأوضح أن الضابط الإسرائيلي الذي قتل قرب قرية فرعون في منطقة طولكرم »توفي وهو يحاول أن يمنع الانتحاريين من تنفيذ العملية التفجيرية«. وأكد أنه أمر الجيش الإسرائيلي أن يضع في عين الاعتبار وعلى سلم أولوياته بذل كل الجهود في منع وقوع مزيد من العمليات التفجيرية في المستقبل.