سلم قضاة ومحامون سوريون أمس ممثلية الأمم المتحدة في العاصمة السورية دمشق عريضة وقعها ثلاثة ملايين سوري عبروا فيها عن استنكارهم »الضغوط الأميركية« على بلدهم وتقريري لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رفيق الحريري برئاسة القاضي الألماني ديتليف ميليس.
ونقل العريضة التي جمعت في 500 كتاب ووضعت في 16 صندوقا، 16 من القضاة والمحامين السوريين، وقاموا بتسليمها في مقر الممثلية في المزة غرب دمشق إلى الممثل المقيم للمنظمة الدولية علي الزعتري.ويدين موقعو العريضة مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، داعين عنان إلى »الوقوف إلى جانب الحق والعدل والسلم«.
وأكد الموقعون رفضهم »كل ما جاء في تقريري ميليس«، معتبرين أنهما »يخالفان الحقيقة والموضوعية والحياد بهدف خدمة الولايات المتحدة وتلبية المطامع الإسرائيلية التي تهدد السلام والأمن الدوليين في المنطقة والعالم«.
ودعوا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إلى العمل »لعدم تمكين بعض الدول العظمى من تسخير الأمم المتحدة لخدمة مصالحها وسياستها المعادية للشعوب في العالم«.وشارك في المسيرة لنقل العريضة مئات من رجال الدين المسيحيين المسلمين وسوريين من محافظات عدة.
ورفع المتظاهرون الأعلام السورية ولافتات تندد بالضغوط على سوريا من بينها »سوريا لا تنحني إلا لله«، كما رددوا هتافات من بينها »بالروح بالدم نفديك يا بشار«.وكان التقريران المرحليان للجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري اشتبها في تورط الأجهزة الأمنية السورية في عملية اغتيال الحريري.
(أ.ف.ب)
