تواصل أجهزة الأمن الفلسطينية عمليات البحث عن البريطانيين الثلاثة الذين اختطفهم مسلحون فلسطينيون في مدينة رفح أول من أمس. وقامت قوات الأمن الفلسطينية بوضع الحواجز على الطرق الرئيسية حول مدينتي خانيونس ورفح جنوب قطاع غزة من أجل هذا الغرض.
من ناحيتها طالبت فتح المجموعة المسلحة التي خطفت البريطانيين الثلاثة بإطلاق سراحهم فورا.وأدانت الحركة هذا العمل الإجرامي الذي يتنافى مع صورة شعبنا الحضارية وأخلاقياته ويمس شعبنا وقضيته العادلة وهيبة سلطتنا الوطنية.
ودعت السلطة الوطنية الفلسطينية الى فرض سيادة القانون والنظام العام والأمن لجميع المواطنين والمقيمين على الأرض الفلسطينية.وأكدت وزارة الخارجية البريطانية »فقدان« ثلاثة بريطانيين في القطاع غزة لكنها رفضت ان تؤكد رسميا خطفهم.
وقال ناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية »يمكننا تأكيد ان ثلاثة بريطانيين فقدوا في الأراضي المحتلة لكننا لا نريد الحديث عن خطف او احتجاز«.
وأكد ان البريطانيين المفقودين هم امرأة ووالداها لكنه رفض تأكيد معلومات هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ووسائل إعلام بريطانية أخرى التي أفادت ان السيدة تبلغ من العمر 25 عاما وتعمل لمنظمة إنسانية في قطاع غزة.
ولم توضح الوزارة أيضاً منذ متى يقوم والدا هذه الشابة البريطانية بزيارة إلى المنطقة وما اذا كانا يقيمان أصلاً في بريطانيا.وكان شهود عيان ومصدر امني فلسطيني ذكروا الأربعاء ان مسلحين فلسطينيين قاموا بخطف ثلاثة بريطانيين قرب معبر رفح الحدودي مع مصر جنوب قطاع غزة.
والمخطوفون الثلاثة هم بريطانية تعمل مسؤولة العلاقات الدولية في مركز الميزان لحقوق الإنسان (غير حكومي) ووالداها بحسب ما أعلن لوكالة فرانس برس كمال الشرافي رئيس مجلس إدارة المركز وعضو المجلس التشريعي.
(وكالات)
